#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

القبض على مدير إذاعة «داعش» والعثور على صواريخ «جهنم» في نينوى

عمليّات تطهير في 5 محافظات عراقية لتأمين الانتخابات

أكد الناطق باسم قيادات العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، وجود عمليات استباقية، تقوم بها القطعات العراقية، وعمليات تفتيش ودهم وإلقاء قبض، وتدمير ما تبقى من خلايا لتنظيم داعش، لغرض تأمين إجراء الانتخابات، مشيراً إلى أن الخطر ما زال يكمن في مناطق محررة بمحافظات كركوك، والموصل، وصلاح الدين، وديالى، والأنبار، في وقت قبضت القوات على مدير إذاعة لـ«داعش» وعثرت على صواريخ وعتاد عسكري.

وقال رسول في بيان «نتعامل مع عدو إرهابي، ونطمئن الشعب العراقي بأن القوات العراقية تقوم بجهد كبير، وستؤمن مراكز الاقتراع بشكل تام»، موضحاً أن بيان تنظيم داعش، الذي هدد فيه بشن الحرب ضد الانتخابات، هو «محاولة مهزوم لشحذ عناصره، وهو بيان ضعيف، ورغم ذلك نحن نتعامل مع كل التهديدات على محمل الجد»، مشيراً إلى شن عمليات مكثفة في المحافظات الخمس، لمنع أي تهديد أو خطر.

وفي المحور الميداني، عثرت القوات الأمنية على أكداس من الأسلحة والأعتدة من مخلفات عصابات داعش الإرهابية في قاطع عمليات نينوى. وقال العميد رسول إن «القوات الأمنية في قيادة عمليات نينوى، عثرت على 4 صواريخ جهنم و8 ألغام ضد الدبابات في قرية عداية، حيث تم تفجيرها موقعياً، كما عثرت القوات الأمنية، على 11 عبوة ناسفة محلية الصنع في قرية قريثاغ تمت معالجتها، فيما خرجت قوة أخرى من القيادة ذاتها لتطهير منطقة الركارك، وعثرت على معمل لتصنيع العبوات الناسفة يحتوي على 50 كيساً بداخله مادة السي فور، وقذيفتي مدفع دبابة و32 قنبرة هاون عيار 120 ملم و15 لغماً ضد الدروع و16 قذيفة مدفع نمساوي و10 براميل تحتوي مادة نترات الأمونيا وأسلاك تفخيخ، حيث تمت معالجة هذه المواد من قبل الجهد الهندسي».

اعتقال

وأعلن مصدر أمني بمحافظة نينوى عن اعتقال مدير إذاعة تابعة لداعش، جارالله خيرو حبش، مع ثلاثة من مرافقيه في قرية العذبة، جنوب الموصل.

من جهتها، أعلنت سرايا تحرير الحويجة، عن مقتل قائد بالحشد الشعبي، وإصابة خمسة من عناصره، بهجوم لتنظيم داعش في الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك.

ضربات

من جانب آخر، قال عضو مجلس محافظة الأنبار، عيد عماش الكربولي، إن «القوات العراقية وجّهت 5 ضربات مدفعية وصاروخية إلى منطقة هجين الحدودية السورية»، معتبراً تلك الهجمات «مهمة جداً لمنع أي تقدم لداعش باتجاه الأراضي العراقية».

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أكد استمرار توجيه الضربات العسكرية لأوكار عصابات داعش الإرهابية في سوريا، فيما أكد ردع أي جهة تتلاعب بعملية الانتخابات.

وقال العبادي إن «الضربة الجوية في سوريا لم تكن اعتباطية، وإنما وفق معلومات استخبارية واستدراج لعناصر قيادية في داعش والقبض عليهم»، مشيراً إلى «استمرار ملاحقة الدواعش بأي مكان، ولن نسمح بتشكيل جديد لداعش بعد القضاء عليهم في العراق، ولن يجدوا بعد اليوم حواضن لهم داخل البلد».

4

أفادت مصادر قضائية عراقية، أمس، بأن محكمة جنايات الأنبار أصدرت أحكاماً بالإعدام بحق أربعة من عناصر تنظيم داعش لإدانتهم بقضايا تتعلق بهجمات مسلحة ضد مقار تابعة للجيش العراقي في المحافظة. وأوضحت المصادر أن محكمة جنايات الأنبار أصدرت أربعة أحكام بالإعدام ضد عناصر من داعش لاشتراكهم بعمليات ضد مقار الجيش العراقي والقوات الأمنية في مناطق الفلوجة والرمادي. وأضاف أن المحكمة أصدرت حكمها وفقاً لأحكام قانون مكافحة الإرهاب. الأنبار - د.ب.أ

نفي اتهامات

نفت شركات ألمانية، من بينها أكبر شركة سياحة في أوروبا «توي»، اتهامات بالمساعدة على إنتاج أسلحة كيميائية في العراق في ثمانينيات القرن الماضي. ويطالب ضحايا وأسر ضحايا هجوم بغاز سام وقع قبل 30 عاماً، شركات ألمانية بتعويضات بالمليارات أمام محكمة في حلبجة العراقية. وذكرت شركة «توي» أن المطالب تفتقد لأي أساس واقعي وقانوني.

وتتعلق الدعوى القضائية بهجوم بغاز سام للجيش العراقي في حلبجة في مارس 1988. وتستهدف الدعوى عدداً من الشركات الأوروبية، من بينها شركات ألمانية في ولايات سكسونيا السفلى وهيسن وراينلاند-بفالتس. بغداد - د.ب.أ

تعليقات

تعليقات