كشفت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، عن ضربة جديدة ستنفّذها القوات الجوية العراقية داخل سوريا لاستهداف زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.
ولفتت قيادة العمليات المشتركة إلى أنّ الضربة الجوية التي نفذتها القوة الجوية العراقية قبل أيام داخل الأراضي السورية أدت إلى مقتل 22 من قيادات «داعش» بينهم الرجل الثاني في التنظيم المدعو ابو لقمان السوري، مشيرة إلى أنّ القوة الجوية العراقية ستنفذ ضربة جديدة داخل الأراضي السورية للقضاء على زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي خلال الفترة المقبلة.
وأضافت إنّ الحكومة الاتحادية حصلت على معلومات استخباراتية تشير لوجود عدد من قيادات داعش في مناطق على الحدود مع سوريا، ويُرجّح وجود البغدادي في هذه المقار، مبينة أنّ العملية المقبلة ستتم بموافقة الجهات السورية.
بدوره، أكّد الناطق باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة العميد يحيى رسول، أنّ الضربة أسفرت عن مقتل قيادات بارزة في التنظيم كانت تعقد اجتماعا في أحد المواقع المستهدفة. وأضاف رسول أن قياديي داعش القتلى هم أبو مريم الشامي، وأبو طارق العكاوي، وشخص يدعى أبو ياسر، وآخر يلقب بأبي جعفر، وسادس معروف باسم أبي حسين.
وأوضح أنّ قيادات تنظيم داعش المجتمعة كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية وتسلل عبر الحدود لتنفيذ هجمات داخل الأراضي العراقية. وشدّد رسول على أنّ العراق سيواصل استهداف مواقع داعش داخل الأراضي السورية في حال شعر بأي خطر يستهدف الأراضي العراقية.
اجتماع سرّي
على صعيد متصل، أماط مسؤول أمني في محافظة كركوك، اللثام عن تفاصيل اجتماع سري جمع قيادات عسكرية أميركية، مع قائد خطة فرض القانون اللواء معن السعدي ومحافظ كركوك. وذكر المصدر أنّ الاجتماع تناول عدة ملفات، منها ما يتعلق بمناقشة الأوضاع الإدارية في المحافظة، واستعراض الوضع الأمني داخل وخارج محافظة كركوك قبل وبعد الانتخابات، لافتاً إلى أنّ الاجتماع لم يحضره أيٌ من القادة الأكرد.
من جهتها، قالت مصادر إعلامية، إنّ التحالف الدولي يسعى لإشراك قوات البيشمركة في حفظ الأمن في المناطق المتنازع عليها، عقب زيادة وتيرة الهجمات المسلحة التي ينفذها تنظيم داعش على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك، من جهة، وبين ديالى وبغداد من جهة أخرى.
مقتل 1700 عسكري
كشف إحصاء صادر عن لجنة الشهداء والسجناء السياسيين في مجلس محافظة البصرة، أمس، عن مقتل أكثر من ألف و700 عسكري، بينهم عناصر من القوات الأمنية والحشد الشعبي، خلال الفترة 2014 - 2018. و
أشارت وثيقة صادرة من اللجنة، حملت توقيع رئيس لجنة الشهداء والسجناء السياسيين في مجلس المحافظة ناظم طه، إلى أن عدد القتلى من عناصر القوات الأمنية للفترة من يناير 2014 وحتى 17 أبريل 2018، من أهالي محافظة البصرة، بلغ 538 شخصاً، لافتة إلى أنّ ألفاً و117 عنصراً من الحشد الشعبي من أهالي البصرة، قتلوا خلال الفترة ذاتها، فيما بلغ عدد قتلى الانفجارات التي شهدتها المحافظة خلال الفترة ذاتها 51 قتيلاً.
ووفق الوثيقة، فإن مجموع عدد الجرحى للفترة ذاتها، بلغ ألفاً و11 شخصا، بينهم 983 عنصراً من القوات العسكرية، و28 شخصا جرحوا خلال الانفجارات التي شهدتها المحافظة. وشاركت وحدات من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية من محافظة البصرة في المعارك التي خاضتها القوات الاتحادية ضد تنظيم داعش في شمالي وغربي البلاد منذ صيف 2014.