هيئة مسيرة العودة تطالب بحماية دولية للمتظاهرين

شهيدان في غزة وثالث بانفجار «مشبوه»

استشهد فلسطينيان أحدهما فتى أصم أمس، متأثرين بإصابتهما برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات على أطراف شرق قطاع غزة في إطار مسيرة العودة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الطبيب أشرف القدرة إن تحرير سعيد وهبة (18 عاماً) من سكان رفح، استشهد متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال، في الرأس، في الجمعة الثانية لمسيرات العودة في السادس من أبريل. وكان القدرة أعلن أن عبد الله محمد جبريل شمالي (20 عاماً) استشهد متأثراً بجروح في البطن برصاص قوات الاحتلال الجمعة في رفح قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال عدي وهبة، شقيق تحرير، إن أخاه مصاب بالصمم وأصيب برصاصة لدى اقترابه من السياج أثناء مشاركته في التظاهرات شرق خان يونس جنوب القطاع.

وأضاف أن تحرير كان نقل إلى مستشفى «غزة الأوروبي» لتلقي العلاج، وكان بانتظار الحصول على إذن إسرائيلي للسفر إلى رام الله بالضفة الغربية للعلاج في مستشفى هناك، لكنه استشهد أمس.

حماية دولية

وبذلك، يرتفع إلى أربعين عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال «مسيرة العودة» التي بدأت في 30 مارس الماضي.

وبتر الاطباء قدم الطفل عبد الرحمن نوفل (12 عاما) الذي أصيب الأسبوع الماضي، برصاص جيش الاحتلال قرب السياج الشائك شرق مخيم البريج وسط غزة، وبعد مماطلة من سلطات الاحتلال، تم نقله من غزة إلى الضفة الغربية لعلاجه، إلا أن الاطباء لم يتمكنوا من انقاذ قدمه.

وطالبت «هيئة مسيرة العودة» في قطاع غزة بتوفير حماية دولية للمتظاهرين الفلسطينيين في ظل استهداف إسرائيل لهم. وأكد منسق الهيئة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، خلال مؤتمر صحافي في غزة، «استمرار فعاليات مخيمات ومسيرة العودة بطابعها الشعبي والسلمي». ودعا إلى المشاركة الشعبية في الفعاليات اليومية في مخيمات العودة، وتطوير المشاركة الشعبية في الجمعة القادمة «جمعة الشباب الثائر». ونددت هيئة مسيرة العودة بـ«ما تقوم به قوات الجيش الإسرائيلي من إطلاق نار بهدف القتل وإيقاع إصابات خطيرة في المتظاهرين المدنيين».

وطالبت الهيئة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بـ«محاسبة الاحتلال الإسرائيلي وملاحقة مجرمي الحرب من جنود الاحتلال وقيادتهم السياسية وتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدوليـــة». كما أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهــاد محمد نمر المقادمة (55 عاماً) شمال قطـــاع غزة في انفجار وقع في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأشارت إلى أن طفلاً أصيب بشظايا في الرأس وصـــــل إلى المستشفى الأندونيسي.

وذكر شهود عيان أن الانفجار وقع في أرض زراعية تملكها عائلة المقادمة وتبعد مئات الأمتار عن السياج الفاصـــل. وأوضحوا أن الانفجار أسفر عن «استشهاد المزارع وإصابة ابنه ومزارع آخر بجروح».

قذيفة

من جهتها، قالت كتائب الشهيد عـــز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس، إن الشهيد المقادمة هو أحد عناصرها.

وقالت إنه استشهد إثر إصابته بقذيفة أطلقتها جهة مشبوهة خارجة عن الصف الوطني. وكانت آليات عسكرية لجيش الاحتلال توغلت على أطراف بلدة بيت لاهيا، بحسب مصادر فلسطينية.

إلى ذلك، دعت حركة «حماس» إلى تدخل عربي وأوروبي لدى السلطة لصرف رواتب الموظفين في غزة. واعتبر بيان صادر عن الحركة أن استمرار إجراءات الرئيس الفلسطيني محمود عباس «الانتقامية» ضد غزة وقطع رواتب موظفي السلطة «تكرّس الانقسام وفصل الضفة عن غزة».

شكوى فلسطينية

تقدمت وزارة الخارجية الفلسطينية، بشكوى ضد إسرائيل، إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية باتفاقية القضاء على أشكال التمييز العنصري كافة، وذلك تماشياً مع واجبها بحماية مواطنيها من التمييز والممارسات والسياسات الأخرى التي تنتهك التزامات الدول الأعضاء في اتفاقية القضاء على أشكال التمييز العنصري. وقالت الخارجية: إن ما ترتكبه إسرائيل من ممارسات غير قانونية تهدف لترسيخ احتلالها الاستعماري للأرض الفلسطينية المحتلة من خلال ممارسات عنصرية.

40

أعلنت مندوبية المملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية أن الصندوق السعودي للتنمية قام بتحويل ما يعادل 40 مليون دولار إلى حساب وزارة المالية الفلسطينية وذلك قيمة مساهمات السعودية الشهرية لدعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية لشهري فبراير ومارس الماضيين بواقع 20 مليون دولار شهريا.

وأكدت أن المملكة ستواصل دعم القضية الفلسطينية على جميع الأصعدة السياسية و الاقتصادية و الإنسانية. بدوره، قدم الاتحاد الأوروبي أمس، منحة مالية بقيمة 5ر17 مليون دولار لصالح مشروع للتنمية الزراعية في الأراضي الفلسطينية.

قاعدة عسكرية

أقدمت جرافات الاحتلال على اقتلاع أشجار زيتون معمرة وتجريف أراضي حي غزيل في قرية صور باهر جنوب القدس المحتلة بغرض إقامة قاعدة عسكرية. وقالت مصادر فلسطينية إن الجرافات شرعت معززة بوحدات خاصة من الشرطة منذ ساعات الصباح اقتلاع لأشجار الزيتون المزروعة على مساحة 56 دونماً من أراضي قرية صور باهر تعود ملكيتها لعائلات عدة من القرية.

تعليقات

تعليقات