يوسف الصلب.. صانع المدرعة ضحية قنص الحوثي

رغم إصابته برصاصة قناص حوثي في عموده الفقري، إلا أن يوسف حمود الصلب قائد السرية الثانية من الكتيبة الثالثة في اللواء 170 دفاع جوي، في جبهة القصر وكلابة شرق مدينة تعز، تمكن من تصنيع أول مدرعة محلية بالاشتراك مع أخيه عصام الصلب.

وتعد جبهة القصر، إحدى الجبهات الأكثر اشتعالاً شرق مدينة تعز، وحيث ينتشر قناصة الحوثيين بكثافة، ما دفع يوسف لتصنيع المدرعة.

واستطاع يوسف بجهود فردية من صنع مدرعة، من هيكل سيارة، وألواح من الحديد المقوى، بتطابق مذهل مع المدرعات المصنعة في مصانع السلاح.. ومازالت تقوم الآن بدورها حتى الآن. يقول يوسف: «أدى انتشار القناصة الكثيف في معسكر الأمن المركزي والمناطق المحيطة، كلابة والزهراء، والعجز عن إسعاف ثلاثة من أفراد الجيش الوطني.

واستهداف الحوثيين لكل ما يتحرك إلى تصميمنا على تصنيع المدرعة، لنسعف من جرح أو من تم قنصه». لكن نفس السبب الذي دفع الصلب لتصنيع مدرعة، كان هو نفس السبب الذي أدى لإعاقته، وأصبح مقعداً على سرير في مستشفى الثورة العام بتعز جراء تعرضه لطلقة قناص حوثي في عموده الفقري، منذ ما يربو عن الشهر.

حيث كان ضحية بطش ميليشيات ايران التي سمعت بانجازه فرأت انه سيمثل خطرا عليها فلم تتردد في قنصه لقتل احلامه الكبيرة وهي المساهمة في تحرير مناطق اليمن من ميليشيا الحوثيين. وتصعد الميليشيا من انتهاكاتها وجرائمها ضد المدنيين، بالتوازي مع هزائمها الميدانية ودحرها من عدة مواقع ضمن العملية العسكرية الواسعة لاستكمال تحرير محافظة تعز وفك الحصار المفروض عليها بشكل كامل.

تعليقات

تعليقات