أكد سياسيون بحرينيون أن القدس والقضية الفلسطينية بصدارة أولويات العرب، وأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، السبيل الوحيد للوصول إلى سلام عادل، وشامل، يضمن للمنطقة استقرارها، ويحقق الرخاء لشعوبها.

وقالوا في تصريحاتهم لــ«البيان» «ستستمر الدول العربية والإسلامية بممارسة كافة الضغوط السياسية والقانونية الدولية، لتعرية أكاذيب إسرائيل المختلقة، وكشف أكاذيب أباطرة الشر والظلام حول ما يجري بأرض فلسطين المظلومة، وسنستمر بغرس هذه القضية التاريخية والعادلة، في وجدان أبنائنا، وأحفادنا من بعد».

حق ثابت

وقال رئيس جمعية الصحافيين البحرينية مؤنس المردي إن«فلسطين هي ضمير الشعوب وقادتها، بحقيقة يعلمها القاصي، والداني، وبقناعة راسخة في وجدان الأجيال المتعاقبة، من أبناء الأمة العربية، من المحيط إلى الخليج، وبحقيقة لا يمكن خلالها، أن يزايد أحد على مواقف الدول العربية الثابت، والداعم للقضية الفلسطينية».

وأضاف قائلاً «القضية الفلسطينية وكما ذكر الملك حمد في صدارة أولويات البحرين، وإن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، السبيل الوحيد للوصول إلى سلام عادل، وشامل، يضمن للمنطقة استقرارها، ويحقق الرخاء لشعوبها».

بدوره، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب عبدالله بن حويل أن «المشاهدات التاريخية واليومية، تؤكد بأن الأجيال العربية المتعاقبة، وإن تغيرت عليها ظروف الحياه، ونمطها، إلا أن هنالك قناعة أكيدة، وراسخة بها، فرداً فرداً،، بأحقية الشعب الفلسطيني بأرضه، وبالقدس الشريف، وبأن ما يجري في هذه البقعة من العالم، من قتل، وتشريد، تحت مرأى ومسمع الشعوب المتحضرة، لا سابقة له بالتاريخ الحديث قط».

وتابع «القرار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل لا يعني شيئاً، ولا قيمة له، لا بالقانون الدولي، ولا لدى شعوب العالمين العربي، والإسلامي، وان موقف قادة العرب بقمة القدس لهي صوت ضمير الشارع العربي والذي يتفق أبناؤه من المحيط إلى الخليج حول عدالة مطالب الشعب الفلسطيني».

وأضاف بن حويل «مدينة القدس بكافة القرارات واللوائح القانونية الدولية، هي جزء أصيل من فلسطين العربية، وبأن إسرائيل ما هي إلا قوة احتلال».

لا مزايدة

بدوره، أوضح المحلل السياسي يوسف الهرمي بأن عروبة القدس ليست محل تفاوض أو نقاش مع أحد، ولا قبول للمزايدة من أحد، بشيء ليس لهم من الأصل.

وأضاف«الشعوب العربية وقادتها ثابتون حول أحقية الشعب الفلسطيني بأرضه وفق اتفاقية 67 وبأن القدس الشريف هي عاصمة فلسطين وشعب فلسطين، وبموقف جامع خلد بقمة القدس بالظهران، ورسالة للعالم بأن قضية العرب الأولى سوف تكون بسدة الضمير والوجدان العربي، حتى تعود الحقوق لأصحابها، وأن لا تنازل عنها، وإن طال الزمن».