مسلّحو «جيش الإسلام» يغادرون الضمير.. ومقتل 25 عنصراً للنظام في الميادين

الطيران العراقي يقصف «داعش» داخل سوريا

شنّ الجش العراقي غارات مميتة على مواقع «داعش» في سوريا بالتنسيق مع النظام السوري، وفيما غادر كل مسلّحي جيش الإسلام وعائلاتهم مدينة الضمير نحو الشمال، قتل أكثر من 25 من قوات النظام في هجوم داعشي على أطراف الميادين.

ونفّذت القوة الجوية العراقية، أمس، ضربات جوية «مميتة» ضد مواقع تنظيم داعش داخل الأراضي السورية، وفق ما أفاد بيان للحكومة العراقية.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء: «بناءً على أوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي فقد نفّذت قواتنا الجوية ضربات جوية مميتة ضد مواقع «داعش» في سوريا من جهة حدود العراق»، مشيراً إلى أنّ «تنفيذ ضربات ضد داعش في سوريا، هو لوجود خطر من هذه العصابات على الأراضي العراقية، ويدل على زيادة قدرات قواتنا المسلحة في ملاحقة الإرهاب والقضاء عليه».

وشدد البيان على أنّ القوات العراقية ومن خلال ملاحقتها للعصابات الإرهابية، أنقذت الكثير من الأرواح وأحبطت خطط داعش بتفكيك آلة الموت الإرهابية، لافتاً إلى أنّ هذه الضربات ستساعد في تسريع القضاء على داعش في المنطقة، بعد القضاء عليها عسكرياً في العراق.

بدوره، قال ناطق باسم الجيش العراقي، إن الضربات نفذت بالتنسيق مع النظام السوري. وقال العميد يحيى رسول، إن القوات الجوية العراقية استخدمت مقاتلات إف-16 للعبور إلى سوريا وتنفيذ الضربات.

هجوم داعشي

إلى ذلك، قتل 25 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في هجوم مفاجئ شنه داعش على أطراف الميادين شرق سوريا، بعد ستة أشهر من طرده منها.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن شن التنظيم هجوماً مفاجئاً تمكن بموجبه من الوصول إلى أطراف الميادين، حيث خاض معارك عنيفة ضد النظام، مشيراً إلى مقتل 25 عنصراً من قوات النظام وحلفائها مقابل 13 عنصراً من داعش.

حصار

في السياق، فرضت قوات النظام حصاراً على مدينة الرحيبة، أبرز بلدات القلمون الشرقي الذي تسيطر عليه فصائل المعارضة، وقامت بعض فصائل المعارضة بتسليم أسلحتها الثقيلة. وقال مصدر عسكري سوري، أنّ قوات النظام فرضت حصاراً على بلدة الرحيبة شرق دمشق، ويبلغ عدد سكانها اكثر من 70 الف شخص، وأن مفاوضات تجري عبر وجهاء من البلدة للتوصل لتسوية مع المسلحين.

مغادرة

في الأثناء، غادر جميع مسلحي جيش الإسلام وعائلاتهم، أمس، مدينة الضمير شمال شرق دمشق إلى الشمال السوري. وقال مصدر عسكري سوري: «غادرت مدينة الضمير 31 حافلة تقل 1862 شخصاً بينهم حوالي 350 مسلحاً والباقي عائلاتهم، بينما غادر قياديو جيش الإسلام في ثلاث سيارات دفع رباعي إلى جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي».

منع مفتشين

بدورها، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية قوله، إن مقاتلي المعارضة السورية يمنعون مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من الوصول إلى دوما. وقال بوغدانوف لوكالة «سبوتنيك» رداً على سؤال حول ما إذا كان الخطر ما زال قائماً على البعثة: «كما تظهر الأحداث، فإن الخطر قائم للأسف».

وأضاف: «هناك مسلحون يرهبون المواطنين، ويعيقون عمل ممثلي المجتمع الدولي، الأمم المتحدة ومنظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية، أحدهم لا يريد أن يكون هناك تحقيق موضوعي ومهني».

تسليم صواريخ

على صعيد متصل، ذكرت وسائل إعلام روسية، أمس، أن سوريا قدمت لروسيا صاروخين باليستيين أميركيين لم ينفجرا استعادتهما قوات النظام عقب الهجمات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مصدر لم تسمه في قوات النظام، أنّ الصواريخ كانت في حالة جيدة بعد ثلاثة أيام من شن الهجمات، وتم إعطاؤها للجيش الروسي.

تحقيق

قال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إنها اتفقت مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، أمس، على أن استخدام الأسلحة الكيميائية على يد أي كان، في أي مكان، ولأي هدف غير مقبول.

وقالت ناطقة في بيان، إن ماي أبلغت شي بأنّ منع روسيا لاتخاذ إجراء دبلوماسي يؤكد أهمية أن يتعاون المجتمع الدولي لتأسيس آلية مستقلة تنسب المسؤولية لمنفذي هجمات مثل الذي وقع في دوما. بدوره، شدّد لرئيس الصيني على ضرورة إجراء تحقيق شامل وعادل وموضوعي في الهجوم الكيميائي المشتبه على دوما.

تعليقات

تعليقات