اعترف ضابط كبير في جيش الاحتلال، بمسؤولية إسرائيل عن قصف مطار «تي فور» قرب حمص الأسبوع الماضي، والذي أدى إلى مقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني بينهم ضابط برتية عقيد.

وقال الضابط الكبير، في مقابلة أجراها معه الصحافي الأميركي توماس فريدمان ونشرت في صحيفة «نيويورك تايمز»: هذه المرة الأولى التي هاجمنا خلالها أهدافاً إيرانية حية، وذكر أن الهجوم فتح مرحلة جديدة.

ونقل فريدمان عن المصدر قوله إن الهجوم على المطار «كان أول هجوم حي على أهداف إيرانية شملت منشآت وأفراداً». ووصف فريدمان الإيرانيين السبعة الذي سقطوا قتلى في هذا الهجوم بأنهم أعضاء في فيلق القدس.

وقال إن منهم قائداً لإحدى وحدات الطائرات بدون طيار. ولدى سؤالها عن مسؤولية إسرائيل عن الهجوم، في المقال الذي نشرته الصحيفة، قالت ناطقة باسم جيش الاحتلال «ليس لدينا تعليق في الوقت الحالي».

في الأثناء، صرح وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أمس، بأن إسرائيل لن تقبل أن تفرض روسيا قيوداً على أنشطتها في سوريا أو المنطقة بعد أسبوع على غارة دامية على سوريا نسبت إلى إسرائيل.

وقال ليبرمان في مقابلة عبر الفيديو مع موقع «واللا» الإخباري رداً على سؤال حول انتقادات روسيا للضربة الأخيرة «سنحافظ على حرية العمل كاملة. لن نقبل أي قيود فيما يتعلق بمصالحنا الأمنية».