طالبت الحكومة السودانية الخبير الأممي المستقل المعني بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان أرستيد نونوسي بالتركيز على المهمة التي عُيِن من أجلها، والتي تنحصر في بناء القدرات وتقديم المساعدة الفنية، وحضته على الإشارة في تقريره لدى مجلس حقوق الإنسان إلى التطورات الإيجابية التي تشهدها البلاد في مجال تعزيز أوضاع حقوق الإنسان.
وانخرط الخبير المستقل المعين من قبل مجلس حقوق الإنسان أرستيد نونوسي فور وصوله إلى الخرطوم أمس في مباحثات مكثفة مع المسؤولين السودانيين استهلها بوزير العدل إبراهيم جميل، والذي تلقى منه تنويراً عن مستجدات أوضاع حقوق الإنسان في السودان وما تم اتخاذه من جانب بلاده بشأن توصيات مجلس حقوق الإنسان (جنيف).
وقال جميل عقب اللقاء إنه طالب الخبير المستقل بالتركيز على المهمة التي من أجلها تم تعيينه تحت البند العاشر من مجلس حقوق الإنسان، والتي تتمثل في بناء القدرات وتقديم المساعدة الفنية، وأبدى أسفه لعدم تقديم أي دعم أو معونة فنية أو مادية للسودان لبناء القدرات أو تسهيل المجالات الفنية والمعرفية لكي يتم بناء القدرات والتي من شأنها رفع المعاناة وتحسين وضع حقوق الإنسان في السودان.