بن دغر: القتال لن يعود إلى عدن

أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر، أن مدينة عدن لن تشهد أي قتال أو مواجهات مجدداً وتعهد بتحسين الخدمات بِمَا يليق بالمدينة كعاصمة مؤقتة.

وفِي كلمة افتتح بها اللقاء التشاوري الأول لرؤساء الجامعات الحكومية والأهلية في كلية الطب بجامعة عدن قال رئيس الوزراء اليمني: «نذكر بما قلناه سابقاً، لا قتال ولا دماء في عدن مجدداً بسبب وجود الحكومة، هذا أمر لن نمنحه لمن يريده لكننا سنبذل جهدنا لوقف التدهور المريع للأمن.

وسنسعى جاهدين لوقف عمليات الاغتيال التي طالت العشرات من الدعاة وأئمة المساجد ورجال الجيش الوطني والأمن وقادة الأحزاب». وأضاف: «ما حدث في الأشهر الماضية من جرائم في عدن ومحافظات أخرى يعد جرماً فظيعاً لن يفلت مرتكبوه من العقاب».

حفظ النجاحات

وأوضح بن دغر أن عودة الحكومة جاءت للحفاظ على ما تم إنجازه ووقف تدهور الأوضاع وقال: «عدنا والعود أحمد، عدنا لنوقف تدهور الأوضاع التي تفاقمت للحفاظ على ما حققناه من نجاحات خلال العامين الماضيين، عدنا لنمنع المزيد من الضرر بمصالح الناس وحياتهم وأمنهم. عدنا وكلنا أمل في تعاون الجميع معنا مواطنين وشركاء ونحن وأنتم في المقدمة منهم».

في غضون ذلك، واصلت جماعة أيديولوجية دينية في اليمن التحريض على قوات الشرعية في محافظة تعز وقوات التحالف العربي ودفعت بأتباعها للمشاركة في تظاهرات خصصت لهذا الغرض.

وانتقد قائد اللواء 35 مدرع العميد الركن عدنان الحمادي ‏محاولات استهداف اللواء التابع للشرعية وتفكيك قواته من قبل بعض القوى الأيدلوجية مؤكدا أن هذه المحاولات لم تتوقف.

وقال الحمادي في بيان إن قواته التي تواجه ميليشيا ايران في جبهة الصلو شرقا وحتى الكدحة جنوبا تتعرض لهجوم متواصل من على المنابر الإعلامية ومواقع ‏التواصل الاجتماعي التابعة لإحدى الجماعات الأيديولوجية والتي تتهمه بالخيانة بسبب رفضه العبث بتركيبة اللواء وإعاقة عملية تحرير محافظة تعز.

تعليقات

تعليقات