أكد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أن ظهور الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الأخير أثبت أنه ليس دمية مخفية، موضحاً أنه سيكون سعيداً لو استمر بوتفليقة في الحكم.

وفي مؤتمر صحافي عقده لتقديم حصيلة ما حققه بوتفليقة العام الماضي قال أويحيى «إذا لم يظهر الرئيس الكل يسأل عنه وإذا ظهر تفسرون ذلك بأنه توديع أو طلب للولاية الخامسة. ما يهمنا هو أن الشعب شاهد الرئيس وفرح به».

وتابع «هذا يكذب من كان يقول إن الرئيس دمية أخفيناها، حتى قالوا إن الصور التي ظهر فيها مع زوار أجانب مفبركة».

ورفض رئيس الوزراء والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي حليف حزب جبهة التحرير الحاكم «إقحام الرئيس كمترشح» لكنه أوضح أنه «سيكون سعيداً لو يكمل رئيس الجمهورية» مهمته، أي الترشح لولاية خامسة.

يشار إلى أن بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ 19 سنة، أعيد انتخابه لولاية رابعة في 2014.

على صعيد آخر، أكد أويحيى أن بلاده ستواصل عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين (الأفارقة) بالتشاور مع دولهم الأصلية، موضحاً أن الأمر يتعلق بمسألة أمن وطني ونظام عام.

وقال أويحيى خلال مؤتمره الصحافي «سنواصل تنظيم عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين بالتشاور مع بلدانهم الأصلية والجزائر تواجه تفاقم الهجرة غير الشرعية نتيجة الأوضاع الإقليمية». ولفت أويحيى، أن الهجرة غير الشرعية تنطلق من دول الساحل مروراً بالجزائر وليبيا البلد الذي يعيش حالة أزمة. كما أوضح أن بلاده تجد نفسها في آن واحد أمام تدفق ثنائي للمهاجرين وليس للحكومة الجزائرية أي عقدة في معالجته.

وأضاف: «سيتم ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم، فالمسألة ببساطة أن الأمر يتعلق بأمننا الوطني ونظامنا العام ولأننا نكتشف في تدفقات المهاجرين الكثير من الأشياء».