حمل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، باسم القيادة الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن «استمرار انتهاكات المستوطنين وتهديدهم لحياة الشعب الفلسطيني وعبثهم بمقدراته ومقدساته وأماكن عبادته، بسبب عدم ملاحقتها لمرتكبي مثل هذه الأعمال في السابق»، مشدداً على أن «ذلك يظهر استهتار إسرائيل بكل القيم والأعراف والقوانين الإنسانية بل والدينية أيضا».
ولفت الحمد الله، في تصريح له «أنني قد حذرت القيادة وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونحذر من أن مواصلة إسرائيل استهدافها لمساجد فلسطين وكنائسها، وتوسعها الاستيطاني، ومحاولاتها في تهويد القدس وطمس معالمها، إنما يجر المنطقة برمتها إلى دوامة من العنف وإلى صراع دينى لا تحمد عقباه».
