الاقتصاد القطري هشّ

كشف ناشطون عبر مواقع التواصل هشاشة الاقتصاد القطري ، موضحين أن تغني قطر بقوة اقتصادها واستثماراتها الخارجية، التي تصل إلى 250 مليار دولار، هو مغالطة مفضوحة، كون كل المؤشرات تشير إلى ان هذه الاستثمارات مآلها الانهيار كونها استثمارات استعراضية وأهدافها سياسية، مستدلين بتراجع قطر في مؤشر التنافسية العالمي من المرتبة الـ 18 إلى الـ 25، مضيفين أن حوالي 68 مليار دولار من هذه الاستثمارات يسيطر عليها النظام الحاكم.

كما أشاروا إلى أن ديون قطر الحالية، حسب صندوق النقد الدولي والبنك المركزي القطري، تصل لأكثر من 240 مليار دولار، ما يعني أن قطر تعاني من عجز مالي، ولم تعد قادرة على تمويل نفقات تجهيز البنية التحتية لمونديال 2022 ما دفعها للجوء إلى الاستدانة، كما شهدت بنوكها منذ بدء المقاطعة تراجعاً كبيراً وتذبذباً في مستوياتها وتراجع أرباحها، ما أدى إلى عدم الإفصاح عن قوائمها المالية.

وقد لخص الناشطون أن الوضعية الاقتصادية لقطر الهشة تتمثل في:

- تأثر منشآت كأس العالم.

- تدهور سوق الأسهم.

- خسائر طيران القطرية.

- عدم تماسك العملة.

- اعتماد السلطات المالية القطرية على الصكوك والسندات.

- سعي الدوحة لإصدار سند دولي بقيمة 9 مليارات دولار.

- تراجع صادراتها النفطية.

- ترنح البنوك القطرية.

- ضعف استثماراتها.

- حجم ديونها.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon