منعت فصائل «درع الفرات» الموالية لأنقرة قافلة قادمة من دوما من دخول منطقة الباب التي تسيطر عليها شمالي سوريا، في وقت أعلن الجيش الروسي أن الوضع في الغوطة الشرقية «مستقر تماماً»، وأن الشرطة العسكرية الروسية ستنتشر هناك اليوم (الخميس).
وتجمّع العشرات في مدينة الباب شمالي سوريا أمس، احتجاجاً على منع فصائل موالية لتركيا قافلة تُقل مقاتلين ومدنيين من مدينة دوما من دخول مناطق سيطرتها.
ومنعت فصائل «درع الفرات» الموالية لأنقرة قافلة آتية من مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق، تُقل 3800 شخص بينهم 1300 مقاتل من جيش الإسلام من دخول مناطق سيطرتها في منطقة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن القافلة «عالقة في المنطقة الفاصلة بين آخر حاجز لقوات النظام في قرية أبو الزندين وأول نقطة للفصائل السورية في منطقة الباب».
وإثر ذلك، تجمّع عشرات الأشخاص تحت المطر في وسط مدينة الباب احتجاجاً على قرار المنع، ورددوا هتافات مطالبة بالسماح للحافلات بالدخول.
وإثر ذلك، سمحت الفصائل للقافلة بدخول مناطق سيطرتها في ريف حلب الشمالي الشرقي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، موضحا أن هذا الأمر تم بأمر من السلطات التركية. وانتظرت قافلة مماثلة، أول من امس، ساعات طويلة، قبل أن تسمح لها فصائل درع الفرات بدخول منطقة الباب، بعدما تم أخذ كل الأسلحة التي كانت بحوزة أكثر من 1100 مقاتل من جيش الإسلام على متنها، وفق عبد الرحمن. في غضون ذلك، أعلن الجنرال الروسي فيكتور بوزنيخير أن الوضع في الغوطة الشرقية «مستقر تماماً». وقال، في مؤتمر صحافي، أن آخر مقاتلي المعارضة «يغادرون حالياً مدينة دوما»، و«ليس هناك أي إطلاق نار أو مواجهة منذ خمسة أيام في الغوطة».
وتابع أن «وحدة من الشرطة العسكرية الروسية ستنتشر اعتباراً من (اليوم الخميس) في مدينة دوما».
