اتفاق على إجلاء «جيش الإسلام» مقابل الإفراج عن المخطوفين

أعلن مصدر سوري رسمي عن التوصل إلى اتفاق لإجلاء مقاتلي جيش الإسلام من مدينة دوما، آخر جيب تسيطر عليه الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا). وينص الاتفاق بحسب المصدر الرسمي على «خروج كامل إرهابيي ما يسمى جيش الإسلام إلى جرابلس (شمال) خلال 48 ساعة»، كما يقضي بإفراج الفصيل المعارض عن معتقلين لديه.

وسرعان ما أفادت سانا، بـ«دخول عشرات الحافلات إلى مدينة دوما» تمهيداً لبدء عملية الإجلاء. وسمع مراسل فرانس برس في مدينة دمشق أصوات إطلاق نار احتفالاً بالإعلان الذي صدر بعد تعثر اتفاق سابق واستئناف الجيش السوري خلال اليومين الماضيين هجومه ضد دوما.

كما يأتي الإعلان عن الاتفاق غداة اتهام مسعفين ومعارضين، القوات الحكومية بشن هجوم بـ«الغازات السامة»، الأمر الذي نفته دمشق. وكان المصدر الرسمي قد أفاد في وقت سابق بمفاوضات «حصراً» مع الحكومة السورية «بعدما استجدى إرهابيو جيش الإسلام طوال ليل أول من أمس وقف العمليات العسكرية».

عمليات

وإثرَ عملية عسكرية جوية وبرية وعمليتي إجلاء لمقاتلين معارضين، تمكن الجيش السوري من السيطرة على 95 في المئة من الغوطة الشرقية، لتبقى دوما وحدها تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام الذي دخل في مفاوضات معقدة مع روسيا.

وأعلنت روسيا من جانب واحد عن اتفاق لإجلاء مقاتلي جيش الإسلام تم بموجبه بداية الأسبوع الماضي إخراج نحو ثلاثة آلاف مقاتل ومدني إلى شمال البلاد، قبل أن يتعثر مع محاولة الطرفين فرض المزيد من الشروط ووسط انقسام في صفوف الفصيل المعارض.

واستأنفت القوات الحكومية الجمعة والسبت حملتها العسكرية ضد مدينة دوما للضغط على فصيل جيش الإسلام، ومن شأن خروج جيش الإسلام من دوما أن يتيح للجيش السوري استعادة كامل الغوطة الشرقية التي بقيت لسنوات المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق.

تعليقات

تعليقات