شخصيات أميركية تطالب بتأديب الدوحة

تميم في واشنطن بلا حلفاء.. وتقارير ترجّح مواجهته القرار المزلزل

وسط حالة من الارتباك الشديد في الديوان الأميري القطري وصل أمير قطر تميم بن حمد إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة ينتظر أن يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبحسب تقارير إعلامية أن الأمير القطري يصل إلى واشنطن هذه المرة بعد أن تم إبعاد جميع حلفائه من الإدارة الأميركية مما يجعله في مواجهة حتمية مع عدد من الشخصيات الأميركية التي تطالب بتأديب الدوحة لسلوكها الداعم للإرهاب، ولم تستبعد التقارير الصحافية أن يواجه تميم «القرار المزلزل» بتسريع تصفية قاعدة العديد والذي كشفت مواقع إخبارية أن الرئيس الأميركي وافق عليه الشهر الماضي.

وكانت مصادر عسكرية أشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وافق على خطط تسريع نقل قاعدة «العديد» العسكرية. وقدمت المصادر معلومات بشأن أن واشنطن بصدد اتخاذ إجراءات لجمع القوات الجوية الأميركية بقاعدة «إنجرليك» التركية، وإخراجها تماماً من القاعدة، مؤكدة أن الحملتين الأميركيتين مرتبطتان ببعضهما.

تساؤلات

ومن المقرر أن يلتقي تميم، الذي وصل أمس إلى فلوريدا مع دونالد ترامب الثلاثاء المقبل في واشنطن. وكانت رئيسة لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنبثقة عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، إيلانا روز ليتنين، أثارت في وقت سابق، تساؤلات جديدة بشأن مدى ملاءمة قطر لاستضافة القاعدة الجوية الأميركية في ظل فشلها في التحرك ضد ممولي الإرهاب.

موضحة أن دور نقل تمويل للإرهابيين أو فشلها في منع آخرين من إرسال أموال للجماعات المحظورة يجب أن يثير تساؤلات بشأن استمرار الوجود العسكري الأميركي فيها.

وقالت رئيسة لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنبثقة عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي: «لا يمكننا أن نسمح بأن تستغل قاعدتنا كوسيلة لتبرير هذا النوع من السلوك، لقد عرف عن قطر، كونها بيئة متسامحة مع تمويل الإرهاب، وبحسب تقارير فهي مولت منظمات مدرجة على قائمة الإرهاب الأميركية، بالإضافة إلى مجاميع عدة متطرفة تنشط في سوريا».

وأوضحت إيلانا روز ليتنين، أن السعودية والإمارات العربية حاولتا إثناء قطر عن هذه الممارسات منذ فترة طويلة، مستطردة: «كاترين باور، وهي موظفة سابقة رفيعة المستوى في وزارة الخزانة الأميركية قالت أخيراً في محاضرة ألقتها، إن المملكة العربية السعودية والإمارات حاولتا لفترة طويلة من الزمن إيقاف تصرفات قطر فيما يخص تمويل الإرهاب».

دعم

وفى السياق ذاته، تحدث جوناثان سكانزر، نائب رئيس مركز الدفاع عن الديمقراطيات البحثي الأميركي، في شهادته أمام اللجنة عن دعم قطر للكيانات الإرهابية ودعمها للجهاديين في سوريا وليبيا وللإخوان وطالبان، مشيراً إلى أن دعمها لمثل هذه الكيانات مزعج على وجه التحديد في ظل استضافتها للقاعدة العسكرية الأميركية التي تشن منها واشنطن عملياتها على الإرهاب.

وأكد سكانزر، أن قطر استغلت ثروتها الهائلة وقوتها الناعمة لتقويض المصالح الأميركية بما في ذلك حلفاء أميركا، مضيفاً أنه عندما واجهت الولايات المتحدة الدوحة في هذا صلتها بالإرهاب كان الرد القطري متراخياً أو مقللاً من أهميته.

تعليقات

تعليقات