#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

إسرائيل تدعي إحباط محاولة لاستهداف سفينة حربية قبالة غزة

الفلسطينيون يتحدّون الاحتلال بـ« جمعة الإطارات»

يستعد الفلسطينيون لجمعة ثانية من الاعتصامات ضمن «مسيرات العودة» قرب السياج الفاصل في قطاع غزة تحت عنوان «جمعة الكاوتشوك (الإطارات) والمرايا العاكسة» متحدين تهديدات الاحتلال، وسط تحذير أوروبي من انتهاكات إسرائيل لحقوق الأطفال، في وقت ادعى الاحتلال، إحباط مخطط لاستهداف سفينة حربية قبالة غزة.

وشرع القائمون على «مسيرة العودة» في خانيونس بتوسيع مساحة المخيم شرق المحافظة ليتسع لأعداد اكبر من المشاركين. وقال شهود إن جرافات شرعت بإقامة سواتر ترابية على مناطق أوسع لضمان حماية للمعتصمين من رصاص الاحتلال يوم غد الجمعة. كما شرعت بلديات شمال قطاع غزة بإضافة مزيد من التراب للسواتر القائمة لمنع القناصة من استهداف المدنيين.

وسيكون يوم الجمعة هو اليوم الثامن لمسيرات العودة، وأطلق عليها المتظاهرون السلميون والنشطاء اسم «جمعة الكاوتشوك والمرايا العاكسة» وهي أدوات سلمية أيضا، إلا أن الاحتلال صعد من تهديداته للمتظاهرين.

وجمع الشبان أكثر من 120 ألف إطار لإحراقها قرب الحدود، ومع هذا القلق الذي ينتظره جنود الاحتلال، وجدت إسرائيل أن تقدم «النصح» لأهالي القطاع أن إحراق الإطارات مضرّ بالصحة، وكأن إطلاق الرصاص الحي غير مضرّ.!!

تحذير أوروبي

في الأثناء، دعا ممثل الاتحاد الأوروبي ورؤساء بعثات دول الاتحاد في الأراضي الفلسطينية، إسرائيل إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام حقوق الأطفال الفلسطينيين. وقالوا في بيان «شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعاً في عدد الأطفال الذين تم احتجازهم خلال الاحتجاجات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس». وأضاف البيان إن «الاتحاد الأوروبي قلق فيما يتعلق بالظروف والإجراءات التي تطبق أثناء الاعتقال والتحقيق واحتجاز الأطفال بما في ذلك الاعتقال الإداري».

وأشارت البعثات إلى قضية الفتاة عهد التميمي التي حكم عليها الشهر الماضي بالسجن ثمانية أشهر. وقال البيان تعبر البعثات «عن قلقها العميق بخصوص حيثياث اعتقال عهد التميمي والمدة وظروف الاعتقال والإجراءات التي اتبعت في حالتها مثلما هو الحال في قضايا مشابهة أخرى أمام النظام القضائي العسكري». وأوضحت بعثات الاتحاد في بيانها «أن إسرائيل عليها التزامات وفق القانون الدولي باحترام حقوق الأطفال».

وقال نادي الأسير إن إسرائيل اعتقلت منذ بداية العام الجاري 353 طفلا وإن عدد الأطفال الفلسطينيين المحتجزين في سجونها حاليا يبلغ نحو 350 طفلا. وجاء في البيان «أن العديد من الأطفال الفلسطينيين قد قُتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية باستخدام قوة فتاكة».

خطف جنود

إلى ذلك، أعلن جهاز «الأمن» الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) أمس، انه اعتقل عشرة فلسطينيين من مدينة رفح يشتبه بانهم خططوا لشن عملية على سفينة تابعة لبحرية الاحتلال وخطف جنود منها بهدف مبادلتهم بأسرى. وقال «شين بيت» في بيان «اعتقلت البحرية الإسرائيلية وجهاز الأمن عشرة فلسطينيين من رفح في 12 مارس أثناء انحرافهم عن مسار الصيد». وأضاف إن هؤلاء الفلسطينيين «يشتبه بانهم جمعوا معلومات استخباراتية وخططوا لهجوم على سفينة للبحرية الحربية الإسرائيلية». لكن بيانا لاحقا أكد أن «محكمة إسرائيلية في بئر السبع أفرجت عن سبعة من الفلسطينيين وأبقت ثلاثة منهم معتقلين».

وكان الجهاز الإسرائيلي ذكر انه «اتضح خلال التحقيق أن احد المعتقلين ويدعى أمين سعيد محمد جمعة ويعمل صيادا وهو من سكان مدينة رفح وينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي اعطي تعليمات من قيادة الحركة لجمع معلومات عن السفينة الحربية ومكان تواجدها وطاقمها بهدف الهجوم عليها». وأضاف «كان المخطط أن تقوم ثلاثة قوارب بالاشتراك بالعملية إذ يقوم القارب الأول بالاقتراب من السفينة الحربية (...) ككمين». وتابع «في الوقت الذي تبدأ السفينة الإسرائيلية بتفريغ القارب الفلسطيني من الصيادين، يقوم القارب الثاني بقصفها بصاروخ من طراز كورنيت لإصابة جنود بينما يبدأ القارب الثالث بمهمة خطف الجنود من اجل عملية تبادل مع الأسرى الفلسطينيين».

تمسّك

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، إن الجانب الفلسطيني ما زال يمد يديه من أجل السلام القائم على مبدأ حل الدولتين. وأكد عباس، لدى استقباله في مدينة رام الله وفداً برلمانياً من كندا، التمسك بحل الدولتين وقرارات الشرعية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967. كما شدد عباس على ضرورة تشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السياسية.رام الله - د.ب.أ

10

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 10 فلسطينيين في الضفة الغربية ليل الثلاثاء- الأربعاء. وذكرت مصادر فلسطينية أن الاعتقالات جرت إثر مداهمات في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة، تحت مزاعم أن الأشخاص المعتقلين نشيطون ضد الاحتلال. وأشارت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني أن المقبوض عليهم قيد التحقيق. الأرض المحتلة - وكالات

دعم

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، ضرورة موقف عربي أكثر قوة وفاعلية في مساندة الموقف الفلسطيني في ظل ما يواجهه من تحديات. وقال القدوة خلال مؤتمر صحافي، إن الجانب الفلسطيني يولي أهمية كبيرة للقمة العربية المقرر عقدها في السعودية منتصف أبريل. وذكر أن الجانب الفلسطيني يريد تأكيد الموقف العربي المتمثل بالمبادرة العربية للسلام ورفض القرارات الأميركية. رام الله - د.ب.أ

تعليقات

تعليقات