مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهمة القوات الأميركية في سوريا لاستكمال مهمتها الرئيسية بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، متراجعاً بذلك عن نوايا سحب سريع للوجود الأميركي في سوريا، إلا أن هذا التمديد لن يتجاوز عاماً واحداً بحسب مصادر في الإدارة الأميركية.


وأعلن البيت الابيض أن «المهمة العسكرية» للقضاء على داعش في سوريا تقترب من الانتهاء، دون أن يكشف عن أي مؤشر على الجدول الزمني المحتمل لانسحاب القوات الأميركية.


وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن ترامب وافق على إبقاء القوات في سوريا لفترة أطول لكنه يريد سحبها في وقت قريب نسبياً. وأضاف المسؤول أن ترامب لم يقر جدولاً زمنياً محدداً لسحب القوات. وقال إن ترامب لن يسحب القوات على الفور، لكنه ليس مستعداً لدعم التزام طويل الأجل، لافتاً إلى أن الانطباع الذي تركه ترامب هو أنه يرغب في سحب القوات في غضون عام واحد أو أقل، ولن يقبل بعدة سنوات.