كأس العالم 2018

خبير بحريني: استباق زيارة تميم إلى واشنطن بقائمة الإرهاب نفاق سياسي

أكد رئيس مجموعة «حقوقيون مستقلون» سلمان ناصر، بأن زيارة أمير قطر لواشنطن الشهر المقبل، تؤكد النفاق السياسي للنظام القطري. وأضاف لـ«البيان» إن «الزيارة جاءت بعد الإعلان عن أسماء شخصيات وكيانات قطرية على قائمة الإرهاب! ومن المفارقات أن بعض الأسماء التي جاءت بالقائمة القطرية، قد وردت على قوائم الإرهاب التي سبق وأعلنتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ووزارة الخزانة الأميركية».

وقال ناصر: «قام النظام والإعلام القطري بالدفاع عنهم ووصفهم برواد العمل الخيري والإنساني، ولكن اليوم نجد قطر تصنف هؤلاء ضمن الشخصيات الإرهابية! فلا عجب في ذلك فهي إمارة الغدر والخيانة». وتابع: «وفقاً لتقارير أميركية سابقة، من المتوقع أن تصدر وزارة الخزانة الأميركية، قائمة جديدة تضم أسماء أشخاص وكيانات على قائمة الإرهاب، وستشمل القائمة أسماء بعض الشخصيات التي وردت في القائمة القطرية».

وعلى مستوى الكيانات قال «هناك مؤسسات تجارية واستثمارية ستتضمنها القائمة الأميركية، كما أن التفاف القائمة القطرية عن إدراج عبد الله بن خالد آل ثاني وزير داخلية قطر السابق المتورط في تمويل الإرهاب والتستر على إرهابيين داخل قطر، المدرج على قائمة الإرهاب لدى وزارة الخزانة الأميركية ضمن قائمتها، لن يجدي نفعاً في تبرئة ساحته».

توظيف المال

وأضاف «وظّف النظام القطري المال لخدمة سياساته الشاذة عبر تمويل منظمات حقوقية ومراكز بحثية بقيادة شخصيات قطرية وعربية مثل المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بفروعه الثلاثة في واشنطن وبيروت وتونس بإدارة عضو الكنسيت الإسرائيلي عزمي بشارة».

وقال «وهناك أيضاً مؤسسة الكرامة التي تم وقف تسجيلها في الأمم المتحدة عام 2011 لاتهامها بتمويل تنظيم القاعدة، إلا أنها كانت تعمل من مصر فترة الرئيس الأخواني المعزول محمد مرسي، ثم انتقلت للعمل من سويسرا بقيادة وإشراف المدعو عبدالرحمن عمير النعيمي قطري الجنسية الذي تم إدراجه على قائمة الإرهاب منذ 2013 الذي يعتبر من أبرز الممولين للجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم القاعدة».

وزاد لـ«البيان»: «حسب وزارة الخزانة الأميركية، فقد حولت مبالغ طائلة من قطر إلى القاعدة في سوريا عبر ممثل تنظيم القاعدة المدعو أبو خالد السوري. كما وفرت هذه المؤسسة القاعات والحجوزات بدول غربية عدة لتشويه منجزات كل من البحرين والإمارات والسعودية ومصر».

تعليقات

تعليقات