وافق فصيل «جيش الإسلام» على تسوية مع ممثلين روس في سوريا، تقضي باختيار مقاتلي المعارضة في دوما بين تسوية مع النظام أو مغادرة الغوطة الشرقية، في خطوة تنهي آخر موطئ قدم للمعارضة في محافظة دمشق. وذكرت مصادر مقربة من النظام معلومات تشير إلى أن المعارضة ستسلم بموجب الاتفاق أسلحتها المتوسطة والثقيلة وستعترف باستعادة سيادة الدولة على دوما.
وبينما يصبح الشمال السوري وجهة لكافة الفصائل المستسلمة أمام النظام، دخل التحالف الدولي بقوة على خط التوتر المتصاعد بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، وأرسل تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن آليات ثقيلة ونحو 300 جندي إلى مدينة منبج لمنع أي عملية عسكرية تركية.