أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن مصالح الشرطة الفنية تمكنت من خلال منظومة الاستغلال الفني للبصمات من تحديد هوية الإرهابي الذي تم القضاء عليه، أول من أمس، بولاية القصرين (وسط غرب)، حيث تبيّن أنه يُدعى شوقي الفقراوي صادر في شأنه 25 منشور تفتيش من أجل تورطه في قضايا ذات صبغة إرهابية، التحق سنة 2014 بكتيبة «عقبة بن نافع» الإرهابية بجبال القصرين، ثم انشق عنها ليلتحق بتنظيم «داعش» الإرهابي.
وقالت الوزارة إن الوحدة المختصة للحرس الوطني نجحت خلال الليلة الفاصلة بين يومي 31 مارس و1 أبريل 2018 في القضاء على القيادي الإرهابي الخطير، إثر نصب كمين بمنطقة دوّار الرقبة معتمدية حاسي الفريد ولاية القصرين قرب سفح جبل السلوم، قبل أن يتبين أن العنصر الذي تم القضاء عليه كان شارك في العديد من العمليات الإرهابية أهمها الاعتداء على منزل وزير الداخلية السابق في القصرين في مايو 2014، وفي العملية الإرهابية بهنشير التلة في سنة 2014، وفي محاولة اغتيال أحد أعضاء المجلس التأسيسي الوطني سنة 2014، وفي العملية الإرهابية التي استهدفت عسكريين بجبل المغيلة في أبريل 2015.
إضافة إلى عملية رصد الدوريات الأمنية والعسكرية لاستهدافها وزرع الألغام وتفخيخ المسالك الجبلية بجبال القصرين والمغيلة وترويع المواطنين وترهيبهم والاستيلاء على المؤونة.
