تشهد غالبية الولايات السودانية بما فيها العاصمة الخرطوم منذ أسابيع أزمة وقود خانقة، أعادت طوابير التزود بالخدمة من جديد لمحطات الوقود، وسط استياء عام في الشارع السوداني ومخاوف من فشل الموسم الزراعي بسبب انعدام الجازولين، في وقت اتهمت فيه السلطات شركات توزيع الوقود بالتلاعب في الحصص اليومية.
وأعلنت وزارة النفط والغاز السودانية عن عقوبات رادعة لشركات توزيع الوقود المتلاعبة تصل إلى سحب الترخيص، وأكدت أنها توزع يوميا أكثر من المعدل الطبيعي للوقود، وأكدت وصول عدد من البواخر المحملة بالوقود إلى ميناء بورتسودان في انتظار عمليات التفريغ.
وكشف وكيل الوزارة بخيت أحمد عبد الله على تنسيق محكم بين وزارته وجهاز الأمن والمخابرات الوطني والولايات لضبط المخالفين والمهربين للوقود وردعهم.
وأكد أن وزارته توزع يومياً أكثر من المعدل الطبيعي للوقود، داعياً شركات توزيع الوقود بتوجيه وكلائها بمحطات الخدمة البترولية بالالتزام وعدم التلاعب في الحصص اليومية، موجهاً إدارة الإمدادات بالوزارة بمعاقبة الشركات المخالفة بعقوبة تصل إلى سحب الترخيص من الشركة في حال تكرار التلاعب والبيع غير الرسمي لأكثر من وكيل لشركة واحدة.
وحول الشح في سلعة غاز المطابخ أكد وكيل وزارة النفط السودانية وفرة السلعة بصورة كافية، وقال إن وزارته تحتفظ باحتياطي كاف في مستودعاتها الاستراتيجية.
