تمكنت القوات الأمنية العراقية، من تطهير أربع قرى جديدة بالقرب من ناحية آمرلي، بعد ساعات من انطلاق عملية أمنية جنوبي قضاء طوزخورماتو، فيما قدم نواب أكراد، ضمانات إلى الحكومة العراقية، لغرض السماح لقوات البيشمركة بالعودة إلى كركوك، والمشاركة في العمليات العسكرية، تحت إمرة القوات الاتحادية، وتواصلت في الوقت نفسه عمليات التصدي لتنظيم داعش في صحراء الأنبار، حيث أفادت مصادر استخبارية، أمس، بأن قوة أمنية خاصة، تمكنت من قتل «سفاح داعش» مع تسعة من مرافقيه في عملية سريعة بصحراء الأنبار.
وقالت المصادر، إن «قوة أمنية خاصة، نفذت عملية خاطفة وسريعة في صحراء الأنبار، تمكنت خلالها من قتل القيادي في عصابات تنظيم داعش الإرهابية، المدعـو (أبو طـه التونسي)، الملقب بسفاح «الدواعش»، مع تسعة من مرافقيه».
وأضافت أن ذلك جاء «بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة عن مكان وجودهم»، مشيراً إلى أن «هذه القوة عثرت على أنفاق سرية لتلك العصابات، بداخلها على أسلحة وحبوب مخدرة ومشروبات كحولية».
إلى ذلك، أفادت مصادر عراقية بأن «نواب الحزب الديمقراطي الكردستاني، قدموا لوزير الداخلية، قاسم الأعرجي، ضمانات بضبط عمل قوات البيشمركة في كركوك، حال عودتها إلى المحافظة».
وأضافت أن «هذه الضمانات، تمثلت بضبط وقوف هذه القوات إلى جانب القوات العراقية لصد هجمات تنظيم داعش في طوزخورماتو وداقوق»، فضلاً عن «تشكيل غرفة عمليات أمنية مشتركة، وإدارة المنطقة وإبعاد إرهابيي داعش عن جنوبي كركوك، تحت إشراف وزارة الدفاع مباشرة».
من جانبه، أعلن قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت «مواصلة القوات تعقب خلايا داعش، في قضاء الحويجة وناحية سليمان بيك».
وتعليقاً على العملية، أعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، حاكم الزاملي، في مؤتمر صحافي، أنه «ستكون هناك عمليات عسكرية في محيط طوزخورماتو، وصولاً إلى الحويجة، للقضاء على العناصر الإرهابية المتبقية»، لافتاً إلى أنه «سيتم إرسال كتاب للقائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، من أجل إعادة انتشار القطعات الأمنية في قضاء الحويجة».