أكد القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر أن عملية تحرير مدينة درنة (شمال شرق) باتت وشيكة، وإن القيادة العامة منحت أكثر من فرصة للجماعات المتطرفة لدرنة لكي تسلم سلاحها وتحقن دماءها لكن دون جدوى.

وأضاف خلال زيارته أمس لبلدة عين مارة على مشارف درنة أن المهلة التي منحها الجيش لما يسمى بمجلس شورى درنة قد طالت، وأنه قد حان الوقت لإنهاء هذا الأمر، مشيراً إلى أنه كان يأمل في حل سلمي يخفض الفاتورة الباهظة لمعركة تحرير المدينة.

وأوضح حفتر أن الجيش منح المجموعات في درنة فترة طويلة وحانت لحظة الإعداد لإزاحة ما وصفها بـ «الغمة»، مضيفاً أن أهل درنة يعانون الحصار منذ أكثر من 4 سنوات من قبل من وصفهم بالضالين الذين يتمترسون خلف المدنيين.

وحول الوضع في طرابلس، قال القائد العام للجيش الليبي إنها محاصرة من قبل الميليشيات الخارجة عن القانون.

وفي حديثه عن استمرار المراحل الانتقالية وعمل الحكومات المؤقتة وكل مخرجاتها، قال حفتر إنهم لم يقدموا شيئاً، وإنه في ظل هذه الحكومات لا يمكن إحداث تنمية يطمح لها المواطن الليبي قياساً بالمقدرات التي تزخر بها البلاد.

في الأثناء، شهدت مدينة درنة مناوشات ليلية متقطعة بين الجيش والجماعات المسلحة المسيطرة على المدينة المدرجة على لائحة الإرهاب.

وتفرض قوات الجيش حصاراً على الجماعات المسلحة بدرنة استعداداً لدخول المدينة بعد أن أعلنت المنطقة الممتدة من بوابة النوار جنوب مدينة القبة إلى بوابة الحيلة جنوب درنة منطقة محظورة .

عودة الاشتباكات من جهة أخرى، قال عميد بلدية سبها حامد الخيالي، أمس، إن الاشتباكات المتجددة في سبها أسفرت عن سقوط قتيل، وإصابة آخر في رأسه إصابة خطرة، وأضاف الخيالي أن الأوضاع داخل المدينة غير مستقرة، مشيراً إلى أن مديرية أمن المدينة أعطت لكافة العاملين بالأجهزة الأمنية حرية البقاء في أعمالهم أو تركها، حسب تعبيره.

إنقاذ مصريين

أعلنت مجموعة عمليات عمر المختار التابعة للجيش الليبي عن إنقاذ مهاجرين مصريين كانوا يستقلون جرافة خارج المياه الإقليمية الليبية،مبرزاً أن القاطع البحري لعمليات عمر المختار قام بإنقاذ الجرافة وجرها إلى ميناء رأس الهلال لغرض الصيانة فيما تم نقل المهاجرين إلى مكتب مكافحة الهجرة في البيضاء.