عاصفة الحزم حققت أهدافها

خبيران سعوديان لـ «البيان»: باليستي الحوثي فشل إيراني

اتفق خبيران سعوديان، أحدهما عسكري والآخر سياسي، على أن تسارع وتيرة إطلاق الصواريخ الحوثية باتجاه السعودية، دليل واضح على فشل إيران، فبعد الصواريخ الحوثية السبعة، التي دمرتها قوات التحالف، وكانت تستهدف عدة مدن سعودية، بما فيها العاصمة الرياض، يجيء الصاروخ الذي أطلقته مليشيا الحوثي أمس باتجاه مدينة نجران.

وأكدا في تصريحات لـ «البيان»، أن غباء وعشوائية ووحشية وعبثية الحوثيين بإطلاق هذه الصواريخ الإيرانية (العمياء)، صوب التجمعات السكنية، بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الضرر والفساد والخسائر، يثبت فشل هذه المليشيا، ومن ورائها إيران، الراعي الأكبر للخراب في تنفيذ أهدافهما، وأشارا إلى أن ما تقوم به إيران وذراعها الإرهابية في اليمن، يؤكد أهمية انطلاق عاصفة الحزم، التي قال عنها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إنه لولاها، لكان اليمن مقسماً اليوم بين الحوثيين والقاعدة، ولأصبحت الأزمة أكبر.

وأكد الخبير الاستراتيجي، اللواء المتقاعد الدكتور أنور ماجد عشقي «لا شك أن عاصفة الحزم، منعت سقوط اليمن في يد التنظيمات الإرهابية، سواء الحوثيين أو القاعدة»، مشيراً إلى أن التحالف العربي، بقيادة السعودية، قد أرغم إيران على التحول من الهجوم إلى الدفاع، ومن الدفاع إلى التراجع، فلم تتمكن من دعم حلفائها في اليمن، ولا حتى بإنزال طائرة مدنية واحدة، بعد أن كانت تتبجح أمام الدول الغربية، بأنها سيطرت على أربع عواصم عربية.

مكانة السعودية

وأضاف أن عاصفة الحزم، أظهرت المكانة الإقليمية للسعودية، ولدول مجلس التعاون الخليجي، وأصبح العالم ينظر إليها بالمزيد من التقدير والاحترام، لكونها تناصر الشرعية في اليمن، كما أنها الدولة الوحيدة عبر التاريخ، التي توفر للمواطنين الذين هم تحت سيطرة المتمردين والأعداء، الإغاثة والإمدادات بالغذاء والدواء، واستقبال الجرحى من مختلف الأطراف، كما وفرت للاجئين في المملكة، الحياة الكريمة.

وأوضح عشقي، أن هذا الواقع الافتراضي، كان من الممكن أن يهدد الممرات الدولية في باب المندب والبحر العربي، ولأصبحت إيران تهدد مصالح الغرب، ولأن هذا الواقع لن يستقيم، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها في أوروبا والشرق الأوسط، يصبحون أمام خيارين، إما تدمير إيران، عندها يشهد العالم مزيداً من الدماء والإرهاب، وإما تغييراً في سلوك النظام، وهذا يقتضي الانتظار.

تحقيق الأهداف

ومن جهته، أكد عضو مجلس الشورى السعودي السابق، والخبير السياسي د. محمد آل الزلفة، أن عاصفة الحزم التي انطلقت في 26 مارس 2015، حققت الكثير من الأهداف الاستراتيجية والعسكرية، مشيراً إلى أن السعودية بقيادتها للتحالف العربي في اليمن، استطاعت صياغة ترتيبات أمنية وسياسية كبرى في الإقليم، عنوانها الرئيس، هو مواجهة إيران ووقف تمددها.

وأوضح أن التحالف العربي، أعاد اليمن لشعبه ولعروبته، بعد أن كان على وشك اختطافه، ليكون ضمن المشروع الفارسي في المنطقة.

انكشاف إيران

قال خبرء ومحللون إن عاصفة الحزم، أظهرت إذلال ومهانة النظام السياسي الإيراني، على المستويين الداخلي، فجاءت المظاهرات الشعبية ضد نظام الملالي في إيران، وإقليمياً، أظهرت إيران كدولة داعمة للإرهاب، فضلاً عن إفشال مخططاته التخريبية والهدامة، التي سوقها داخلياً، وعجزه التام عن مساندة عُملائه ومرتزقته الذين تبناهم في اليمن.

تعليقات

تعليقات