كشف سياسيون يمنيون المزيد من المؤمرات القطرية الهادفة إلى زعزعة استقرار المملكة العربية السعودية بتحالفها مع إيران والحوثيين. وشدد أعضاء في حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، على أن التدخل القطري في بلادهم سلبي للغاية.

حيث دعمت قطر الميليشيا الحوثية، وعملت كوكيل لمصالح دول أخرى مثل إيران لتفتيت الدول العربية. في وقت طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني، على العرادي، القيادة القطرية بالاعتذار لأنها «أخطأت» متهما قطر بالرغبة بأن تكون دولة عظمى راعية في المنطقة «لتنفذ أجندات دول أخرى».

وقال العرادي، في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك الروسية»: «نظام السياسة القطرية والقيادة القطرية رغبت أن يكون لها موقع مختلف في المنطقة بأن تكون هي دولة عظمى راعية وأن تنفذ أجندات دول أخرى. وتابع قائلا: «قطر بدأت في هذا النوع من الخلافات منذ القرن الماضي وأعطيت فرصة واثنتان وثلاثة وحتى قبل عدة سنوات كان هناك وثيقة لم تلتزم قطر بها لأنها لا تملك قراراها..

الآن يعتذر من أخطأ». وأضاف النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني: «عادة نحن وحتى على الصعيد الأسري عندما يخطئ الأخ الصغير يجب عليه الاعتذار والأخ الكبير لا يعتذر ما لم يخطئ.. لا يوجد خلاف أبدا مع الشعب القطري، والشعب القطري تربطنا به قربى وعلاقات أسرية متميزة».

وأوضح العرادي: «قطر تتعامل مع دول المنطقة ومع المنظومة الدولية بوجهين، فريق يوجه رسالته الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي بأننا نريد حل هذا الموضوع بأخوة.. ونحن أخوتكم، وفريق آخر يتحدث مع المجتمع الدولي أن هؤلاء قد حاصرونا، وفريق فيما يتعلق بالشق الأمني والعسكري، يقول لا يوجد أي تدخل عسكري .

ولن نقوم بأية طلعات جوية، وفريق آخر يشتري الطائرات ويؤجر ناس وينشئ قواعد وفريق أمني يتحدث عن عدم التدخل في الشؤون الداخلية وفريق آخر يجند ناس في هذه الدول ويتخابر معهم». وشدد النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني على أن «الدولة التي تقوم بذلك لديها أجندة وقبل ذلك لديها هدف ووضعت استراتيجية لكي تصل إلى هذا الهدف، وهذه الدولة أخطأت ويجب عليها أن تعتذر».

دعم

في السياق، قال أعضاء في حزب المؤتمر الشعبي العام في حوار على قناة «الغد المشرق» بالتلفزيون اليمني، إن التدخل القطري في اليمن سلبي للغاية، حيث دعمت قطر الميليشيا الحوثية، وعملت كوكيل لمصالح دول أخرى مثل إيران لتفتيت الدول العربية.

وفي هذا الصدد، قال عبد الإله أبو غانم نائب رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام، إن التدخل القطري في الشؤون العربية سلبي للغاية، وأن توجهات قطر السياسية متناقضة وغير مفهومة، حيث تربط قطر علاقات قوية مع تركيا ومع إيران في نفس الوقت، ولدى قطر علاقات مع الكيان الصهيوني.

تحريض

كشف الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أمجد طه، أن قطر تعمل لاستهداف أمن السعودية، حيث طلبت الدوحة من ميليشيا الحوثي الإرهابية إطلاق مزيد من الصواريخ تجاه الرياض. وأكد طه على حسابه الرسمي على «تويتر»:

«أن النظام القطري طلب من ميليشيا الحوثي الإيرانية الإسراع والإكثار من إطلاق الصواريخ تجاه الرياض مقابل تقديم المزيد من المال والدعم الإعلامي والاستخباراتي». وأضاف أن «المعلومات التي حصل عليها تؤكد أن نظام الدوحة كان عنصر الخيانة العظمى في صفوف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ويد إيران في مجلس التعاون الخليجي».