تضاربت الأنباء بشأن التوصل إلى الاتفاق بشأن دوما، ففي حين أعلن الجيش الروسي، أمس، التوصل إلى اتفاق مع الفصائل المسلحة المعارضة لخروجها من هذه المدينة الواقعة في الغوطة الشرقية، نفى جيش الإسلام، أحد أبرز الفصائل المعارضة في المنطقة ذلك، فيما لوّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدخول سنجار واجتياح مناطق عين العرب وراس العين وتل أبيض في سوريا.
مغادرة


وفي حين تستعد دفعة جديدة من المدنيين والمقاتلين لمغادرة جنوب الغوطة الشرقية، أكد المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الروسية سيرغي رودسكوي، خلال مؤتمر صحافي أنه تم التوصل إلى اتفاق مع قادة الفصائل المسلحة لخروج مقاتلين وأفراد عائلاتهم من دوما في مستقبل قريب وهو ما نفاه جيش الإسلام.


وقال حمزة بيرقدار، الناطق العسكري باسم الجيش، «لا يزال موقفنا واضحا وثابتا وهو رفض التهجير القسري والتغيير الديمغرافي لما تبقى من الغوطة الشرقية».
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد دفعة جديدة من المدنيين والمقاتلين لإجلائهم من جنوب الغوطة الشرقية.


ودخلت أمس لليوم السابع على التوالي حافلات الى مدينة عربين لاستكمال عملية الإجلاء من عربين وزملكا وعين ترما، بالإضافة إلى حي جوبر الدمشقي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن تجهيز 23 حافلة تقل 1065 شخصاً بينهم 246 مسلحاً تمهيداً لنقلهم إلى إدلب.
تلويح تركي
في الأثناء، أعلن أردوغان أن بلاده بدأت «الإعداد لتطهير مناطق عين العرب ورأس العين وتل أبيض في سوريا من المسلحين حتى الحدود مع العراق». وقال: «قد ندخل سنجار في أي وقت»، مضيفاً: «عازمون على طرد المسلحين من العراق وإنهاء أنشطتهم بشكل كامل».


من جهة أخرى، أشار أردوغان إلى أنه «حزين جداً» لموقف فرنسا «الخاطئ تماماً»، بعدما اقترحت باريس وساطة بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية «قسد».

وكان ماكرون، أكد، خلال استقباله أول من أمس وفداً من «قسد» دعم فرنسا لهم، وفق ما أفاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية. وأضاف البيان «لا تتوقع فرنسا أي عملية عسكرية جديدة على الأرض في شمال سوريا خارج عمليات التحالف الدولي ضد داعش». وقال خالد عيسى العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الذي يمثل منطقة شمال سوريا في باريس بعد الاجتماع مع ماكرون، إن الرئيس الفرنسي تعهد بإرسال المزيد من القوات إلى المنطقة وتقديم مساعدات إنسانية والسعي لحل دبلوماسي.


على صعيد آخر، أعلنت «قسد» أنها لم تُبلغ بأي خطة لانسحاب القوات الأميركية التي تعمل في سوريا ضمن التحالف الدولي ضد «داعش». إلى ذلك، قتل عنصران أميركي وبريطاني من قوات التحالف الدولي لمكافحة «داعش» بتفجير عبوة ناسفة في منبج شمال سوريا، بحسب ما افادت أمس مصادر رسمية والمرصد السوري لحقوق الانسان.