قُتل 10 أشخاص، وجرح ثمانية آخرون الليلة قبل الماضية إثر هجوم انتحاري، تبناه تنظيم داعش استهدف بوابة أمنية في مدينة أجدابيا شرق طرابلس، في عملية هي الثانية من نوعها في أقل من شهر بحسب مصادر أمنية وطبية.
وقال مصدر طبي في مستشفى محمد المقريف العام بمدينة أجدابيا: إن خمسة قتلى وصلوا في اللحظة الأولى للتفجير الذي استهدف البوابة الشرقية لأجدابيا باتجاه بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن ثلاثة جرحى من 11 الذين وصلوا للمستشفى توفوا متأثرين بجروحهم البالغة.
في السياق، قال آمر الغرفة الأمنية التي شكلها الجيش لتأمين أجدابيا فوزي المنصوري، إن القتلى والجرحى، وبينهم مدنيون، تزامن مرورهم بالبوابة مع لحظة الهجوم الانتحاري.
وأوضح أن السيارة كانت محملة بكمية كبيرة من المتفجرات سمع دويها في أنحاء واسعة من المدينة، مؤكداً أن التحقيقات جارية لمعرفة من أين أتت.
في غضون ذلك، أعلن مسؤول كبير في مكتب المدعي العام، أن رئيس بلدية طرابلس معتقل حالياً وتستجوبه الشرطة بعد ساعات على إعلان المجلس البلدي أنه «مخطوف».
وقال رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق السور، إنّ عبدالرؤوف حسن بيت المال رئيس بلدية طرابلس منذ أغسطس 2015 يخضع الآن لإجراءات قانونية.
وأضاف أنه «يخضع للمساءلة في إدارة المباحث العامة تحت سلطة النائب العام» مشيراً إلى احتمال الإفراج عنه في أية لحظة.
ولم يعط تفاصيل عن التهم الموجهة إلى رئيس البلدية ولا ظروف توقيفه، لكن مصدراً في أجهزة الأمن قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه أوقف في إطار قضية فساد.
وكان المجلس البلدي أعلن سابقاً في بيان أنه خطف من منزله ليل الأربعاء- الخميس من قبل مجموعة مسلحة مجهولة.
وأفاد البيان أن مسلحين اقتحموا منزل بيت المال رئيس بلدية طرابلس واقتادوه إلى جهة مجهولة.
ودعا المجلس البلدي حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والفورية للإفراج عن رئيس البلدية.
