50000
تسببت الاضطرابات الجوية الأخيرة في الجزائر في تسجيل قتلى وجرحى، جراء حوادث مرور وانهيارات أرضية على مستوى عدد من ولايات الوطن، كما أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن 50 ألف منزل.
تسببت الأمطار الغزيرة والثلوج بعدد من ولايات الجزائر في شل العديد من الطرقات، ما تسبّب في عزل العشرات من القرى، فيما وجد المئات من السائقين صعوبات في التنقل، وحرم المئات من العمال من الالتحاق بمراكز عملهم، كما عرفت العشرات من الأحياء.
وأغلقت الطرقات بفعل تساقط الأشجار وانزلاق التربة، في حين تكبد الفلاحون خسائر بالجملة خصوصاً أصحاب البيوت البلاستيكية، ناهيك عن انقطاع الكهرباء وسقوط الكوابل، حيث أحصت مصالح سونلغاز انقطاع التيار عن 50 ألف منزل، كما قضى القاطنون قرب الوديان ليلة بيضاء خوفاً من الفيضانات.
وتوقفت حركة السير، وغطّت الثلوج مجدداً المناطق الجبلية لولاية ميلة، متسببة في غلق العديد من الطرق، فبالمنطقة المسماة السطاح وأم الربعة تسببت الثلوج في غلق الطريق الوطني رقم 77 الرابط بين سطيف وجيجل، وتم استخدام كاسحات الثلوج لفك الحصار عن العائلات ومستعملي الطرقات.
أمّا بتيبازة فتم تسجيل خسائر فادحة في المحاصيل الزراعية والبيوت البلاستيكية بسبب الرياح وحبات البرد.
4
أكد نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة التونسية للانتخابات عادل البرينصي أن عمل الهيئة يسير بشكل كبير من اجل إتمام الاستحقاق البلدي في أفضل الظروف رغم الصعوبات والتعقيدات.
وقال البرينصي في تصريح صحافي «نحن الآن بصدد إنجاز دورات تكوينية للمنسقين وأعضاء الهيئات الفرعية، وقد انتهت تدريبات الهيئات الفرعية واليوم تنطلق الدورات التدريبية للمنسقين، كما أعلنا عن مكاتب الاقتراع الخاصة بالأمنيين والعسكريين وفضلنا أن يكون في كل دائرة بلدية مركز اقتراع لتقريب الصناديق من مكان تواجدهم، وهي سابقة أولى في تونس وأردنا أن يكون ذلك بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والدفاع».

وتابع: «سننطلق في لقاءات تكوينية مع المجتمع المدني حول مراقبة الحملة الانتخابية في كل هيئة فرعية، ونحن كأعضاء مجلس مركزي سننتقل للمشاركة، كما ستكون هناك لقاءات مع المجتمع المدني للتحسيس بضرورة المشاركة في التصويت، وهذا المسار لا يقتصر على الهيئة وإنما يشمل الإعلام والأحزاب والمنظمات».
وبالنسبة للموعد النهائي لإعلان القوائم النهائية المشاركة في الاستحقاق البلدي، قال عادل البرينصي «يوم 4 أبريل سيتم الإعلان عن العدد النهائي للقوائم المشاركة في الانتخابات البلدية». تونس-البيان
2018
جدد مولانا أحمد محمد التيجاني، نائب رئيس البرلمان السوداني عزم المجلس واستمراره في رعاية التعليم، مبينا أن موازنة العام 2018 م انحازت لدعم التعليم بجميع تخصصاته.
وأكد لدى حضوره ورشة أسبوع التعليم التي نظمتها لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بالمجلس الوطني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم أن المجلس الوطني يولي القوانين التربوية اهتماماً خاصاً نظراً للتطورات والتحولات التي طرأت على العملية التعليمية مستشهداً بالتجربة التركية في دعم وتطور التعليم وثمن التيجاني مبادرة أسبوع التعليم التي تؤكد أهميته مشيرًا إلى نهج المجلس وتحوله للجنة في القضايا المتخصصة.
من جانبها، تطرقت دكتورة انتصار أبو ناجمة، رئيسة لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بالمجلس الوطني إلى الفجوات والفارق في تطور التعليم والمجتمع.

وأضافت أن الورشة تبحث كفاءة تشريعات التعليم وتقف على سريانها ومناصرتها لقضية التعليم، داعية وزارة التربية والتعليم والشركاء ورؤساء اللجان إلى العمل جميعاً لرفع الوعي وسط المجتمعات بأهمية التعليم.
وقالت أبو ناجمة إن المستقبل يكمن في استثمار الأطفال والاهتمام بهم في جميع مراحلهم الصحية والاجتماعية وحمايتهم، وأضافت إن صدارة العالم ليست صدفة وإنما بالتخطيط والمتابعة المستمرة.
في غضون ذلك، أوضح الأستاذ عبد الحفيظ الصادق، وزير الدولة بوزارة التربية والتعليم أن الورشة تنبه إلى الالتفات لقضايا مبكرة لزيادة فرص القبول بالمدارس وكشف عن خطة لإنشاء رياض أطفال لكل مدرسة وطالب بالاهتمام الإعلامي. الخرطوم - البيان
