أكدت المعارضة القطرية، أن وسائل التزييف التي ينتهجها تنظيم الحمدين، لن تستطيع إخفاء قمعه وتضييقه للحريات على القطريين والمقيمين في قطر.
وكتبت المعارضة القطرية على موقع «تويتر»، أن «النظام القطري أطلق ما سماه استراتيجيته الأمنية للأعوام الأربعة القادمة، مدعياً أن من أهدافها تقليص معدلات الجريمة».
وأضافت معقّبة أن «هذا التزييف للعناوين، والترويج للشعارات البراقة، لن ينفع في إخفاء عدم اكتراث أجهزة تميم بالأمن اليومي، نظراً لقيامها فقط بأعمال القمع، وتضييق الحريات على شعبنا، والمقيمين في قطر الحبيبة».
وأكدت المعارضة، أن «العام الماضي شهد في أكثر من منطقة داخل الدوحة وخارجها، جرائم وحشية، ذهب ضحيتها قطريون داخل منازلهم، وقد سرقت أموالهم وكل ما هو ثمين، وبوضح النهار. وحتى اللحظة، لم يتم الكشف عن الجناة، على الرغم من المراجعات الدورية من عائلات الضحايا».
وختمت المعارضة القطرية، أن «النظام الأمني القمعي، الذي خصّصه تميم لحماية نفسه وأزلامه ووفود وجنود أردوغان، لن يستمر طويلاً. ونعد شعبنا أن تطبيقات الأمن والسلامة الحقيقية، ستعم قطر الغالية، بعد سقوط أمير الظلام وحاشيته».
