بدت المعاناة الاقتصادية لتنظيم الحمدين الحاكم في قطر أكثر وضوحاً مع مرور الوقت في ظل الأزمة، التي تسبب بها دعم الإرهاب، وذلك بعد أن وصل عدد صفقاتها لبيع أسهم وأصول محلية وخارجية لمواجهة التدهور الاقتصادي إلى 25 صفقة منذ بداية الأزمة في شهر يونيو الماضي.
ورغم أن الاستثمارات التي قلصها أو تخارج منها جهاز قطر للاستثمار، كانت تدر عوائد سنوية، إلا أنها لم تعد تغطي التكاليف الباهظة التي تتكبدها الدوحة بشكل شهري بسبب الأزمة.
ووفقاً لرصد وحدة التقارير الاقتصادية في جريدة «الاقتصادية» استند إلى وكالات الأنباء العالمية وبعض الصحف الغربية، فإن الأصول التي قلصت بها قطر ملكيتها أو تخارجت منها، بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق العائلة الحاكمة، منها 10 أصول خارجية و15 ملكية في أسهم شركات مدرجة في بورصة قطر.
بيع أسهم
وفي التفاصيل، كانت أولى هذه الصفقات بيع جهاز قطر للاستثمار 4.4 ملايين سهم بقيمة 417 مليون دولار أميركي، في شركة تيفاني آند كو Tiffany&Co من خلال بنك مورغان ستانلي، وبعد الصفقة التي تمت ستنخفض ملكية الصندوق القطري إلى 9.5 في المائة من 13 في المائة.
وتداول رواد التواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء، مقطع فيديو مصوراً، نقلاً عن وكالة بلومبيرغ الأميركية، التي كشفت أن الحكومة القطرية أطلقت جولة ترويجية في سنغافورة لاختبار رغبة المستثمرين في آسيا لشراء السندات القطرية في محاولة أخيرة لجمع 9 مليارات دولار لتمويل عجز الميزانية في الدوحة.
