أكد قياديون في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني أن التدخل القطري في الشؤون العربية تخريبي ومزعزع للاستقرار، وأن توجهات قطر السياسية متناقضة، حيث تربطها علاقات قوية مع تركيا وإيران في نفس الوقت، وتدعم القضية الفلسطينية وتقيم علاقات مع الكيان الصهيوني أيضاً في نفس الوقت.

وفي برنامج أسبوعي على قناة «الغد المشرق» اليمنية بعنوان «صنعاء تنتفض»، أكد أحد المتحدثين أن التدخل القطري السلبي في الشأن اليمني يتم وفق أجندة تعمل من خلالها قطر على دعم الميليشيات الحوثية.

واستضافت القناة في الاستوديو عبد الاله أبو غانم نائب رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام، ومحمد علي علاو الناشط الحقوقي ومحامي حزب المؤتمر الشعبي العام، وعبر الأقمار الصناعية من الرياض الأستاذ أحمد علي مفتاح رئيس القطاع الشبابي والطلابي في حزب المؤتمر الشعبي العام وعضو اللجنة الدائمة.

تدخّل سلبي

وقال عبد الإله أبو غانم نائب رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام، إن التدخل القطري في الشؤون العربية سلبي للغاية، وأن توجهات قطر السياسية متناقضة وغير مفهومة، حيث تربط قطر علاقات قوية مع تركيا ومع إيران في نفس الوقت، وتدعم قطر القضية الفلسطينية وبنفس الوقت لديهم علاقات مع الكيان الصهيوني، وهذا لا يخدم قطر ولا يخدم دول المنطقة.

كما أضاف أحمد علي مفتاح رئيس القطاع الشبابي والطلابي في حزب المؤتمر الشعبي العام وعضو اللجنة الدائمة قال، إن التدخل القطري السلبي في الشأن اليمني كان في وقت مبكر وبأجندة تعمل من خلالها في دعم ملف الميليشيات الحوثية، وذلك لخدمة مصالحها بالتطاول على جيران اليمن وتحديداً المملكة العربية السعودية، وأيضاً دعمت قطر الميليشيات الحوثية واظهرتهم بأنهم مظلومون من خلال إعادة إعمار المناطق المسيطر عليها من قبل ميليشيا الحوثي.

وقال محمد علي علاو الناشط الحقوقي ومحامي حزب المؤتمر الشعبي العام قال، إن قطر تتدخل في الشأن اليمني بشكل سلبي منذ عام 2004، وظهرت بشكل واضح في ثورة 2011، ونتجت عن يد قطر العابثة ما وصل إليه اليمن اليوم، وبسببها دخلت دول المنطقة في نزاعات أدت إلى تفتيت الدول العربية، وأن قطر تعمل كوكيل لمصالح دول أخرى فقطر لديها يد فيما يحصل في اليوم في ليبيا وسوريا، وأن هناك اتفاقاً إيرانياً مع قطر لدعم تنظيم الإخوان منذ وقت طويل وفي نفس الوقت تدعم الميليشيات الحوثية ضد نظام الشرعية في اليمن.

سجل أسود

وكان موقع «قطريليكس» المنصة الإعلامية المُتخصصة في تحليل ونشر المواد التي تفضح النظام القطري ودعمه للإرهاب، كشف أول من أمس السجل الأسود لدعم قطر لميليشيات الحوثي، واصفاً ذلك الدعم بـ«خيانة قطر في اليمن». وقال الموقع إنه في 2015 أبدت قطر دعما ظاهريا فقط للعمليات العسكرية لعاصفة الحزم التي أطلقتها القوى العربية على المتمردين في اليمن.

ومع البدء الفعلي للعمليات العسكرية للتحالف العربي وعاصفة الحزم بدأت قناة الجزيرة القطرية الإنجليزية في توجيه النقد للتحالف، واختصرت الدول المشاركة بالتحالف في السعودية فقط، فيما تبنت روايات ميليشيات الحوثي واستنسخت قصصاً مغلوطة حول استهداف التحالف للمدنيين. كما خصصت قطر مليوني دولار لدعم التظاهرات المناهضة للشرعية وتحالف دعم الشرعية، الأسبوع الماضي.

إنهاء مشاركة

في 2017 أنهت قوات التحالف مشاركة قطر الرمزية فيه، لتبدأ الدوحة في اللعب على المكشوف ضد تحالف دعم الشرعية والتقى عدد من مسؤولي المخابرات القطرية بالحوثيين ومولت قطر تحركات المتمردين لإعاقة عودة الشرعية.