لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

حذر رئيس الأركان الإسرائيلي غادي ايزينكوت أمس من أن جنوده سيطلقون النار إذا اقترب الفلسطينيون من «الحدود» وشكلوا خطراً، قبل مسيرة العودة المقرر انطلاقها غداً الجمعة في قطاع غزة، وقال للصحف الإسرائيلية: إن الجيش نشر تعزيزات لا سيما من القناصة على مشارف غزة، في وقت

يستعد الفلسطينيون الجمعة في الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، والفلسطينيون في المناطق المحتلة عام 1948، لإحياء ذكرى احتجاجات «يوم الأرض» في الثلاثين من مارس والذي قتل فيه في 1976 ستة فلسطينيين داخل إسرائيل أثناء احتجاجات على محاولة سلطات الاحتلال مصادرة أراضيهم.

وبمناسبة يوم الأرض تنظم الهيئة الوطنية للاجئين في القطاع «مسيرة العودة الكبرى» في غزة حيث ستقام مئات الخيام في خمسة مراكز على بعد مئات الأمتار من السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل. وستقيم عائلات لاجئين في هذه الخيام ستة أسابيع، وفق الهيئة التي تضم الفصائل وفعاليات شعبية وأهلية. وتقول إسرائيل إنها تحضّر نفسها لعدة سيناريوهات، لكنها تحذر من محــــاولة اجتياز السياج الحدودي الأمني.

وقال ايزنكوت لصحيفة يديعوت احرونوت «نشرنا مئة قناص تم اختيارهم من جميع وحدات الجيش وبشكل رئيسي من الوحدات الخاصة لديهم تصريح بفتح النار أمام الخطر المميت». وأضاف «لن نسمح للكتل البشرية بتدمير السياج أو الاقتراب من القرى والبلدات اليهودية الحدودية المتاخمة لقطاع غزة والتوجهات هي استخدام القوة».

وأشار لصحيفة هارتس «إن حالة التوتر مع الجانب الفلسطيني في تصاعد». وقال «إن خطر الحرب أقوى هذا العام» مما كان عليه منذ توليه منصبه في عام 2015، «لكن الجبهة الفلسطينية هي التي تشغله أكثر من غيرها». واعتبر أن «التطورات على الصعيد المحلي قد تنشأ جراء تصعيد غير مقصود يؤدي إلى الحرب، وإن الوضع المتفجر والحساس يتطور في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة بين الفلسطينيين».

وقال في معرض استعراض الظروف التي قد تؤدي إلى انفجار الوضع، «نحن أمام واقع معقد بشكل خاص لدى الفلسطينيين وبالذات خلال الأشهر المقبلة، فهناك يوم الأرض ويوم النكبة ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاقتراب من نهاية حقبة أبومازن، وعملية المصالحة العالقة والتي تجد حماس نفسها في أزمة خانقة فيها». ووصف الوضع في غزة بأنه «صعب جداً» لكنه في رأيه «لا يشكل أزمة إنسانية وستقوم إسرائيل بمنع وصول القطاع إلى حالة الانهيار».

هدم منازل

إلى ذلك، هدمت جرافات الاحتلال، منزلاً قيد الإنشاء ومقبرة وجدراناً استنادية في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم. وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة عين جويزة شمال القرية وهدمت منزلاً يعود للفلسطيني نادر محمود أبو خيارة، وكذلك مقبرة لعائلة عبد ربه، وجدران استنادية للمواطن فايز عمر، بذريعة عدم الترخيص. وأشارت المصادر إلى أن منطقة عين جويزة تتعرض إلى هجمة شرسة من قبل الاحتلال، في سياسة تهدف إلى تهجير السكان لأطماع استيطانية. وأخطرت بلدية الاحتلال بهدم عدد من المنازل في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بذريعة البناء دون ترخيص.

اعتقالات

أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال اعتقلت أمس 16 فلسطينياً في محافظات الضفة. وأكد النادي أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة فلسطينيين من محافظة طولكرم، كما اعتقلت أربعة آخرين من بلدة بيت لقيا في محافظة رام الله والبيرة، وأنه تم اعتقال ثلاثة أيضاً في محافظة نابلس، واثنين في طوباس، وفلسطيني واحد في جنوب الخليل، وآخر في مخيم قلنديا شمال القدس.