لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
قدمت دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وفي إطار جهودهما لتخفيف وطأة الوضع الإنساني في اليمن، نحو مليار دولار أميركي، لدعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018، التي تستهدف للوصول إلى أكثر من 13 مليون شخص محتاج.. في وقت أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن امتنانه لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، لما قدماه من دعم سخي لصندوق اليمن الإنساني، بالتزامن، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حق المملكة في الدفاع عن مصالحها، والمحافظة على أمنها، والعمل مع حلفائها في الشرق الأوسط لأمن المنطقة واستقرارها.
وقدمت دولة الإمارات، وفي إطار جهودها لتخفيف وطأة الوضع الإنساني في اليمن، مبلغ 1.84 مليار درهم، أي ما يوازي 500 مليون دولار أميركي، لدعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018، والتي تستهدف للوصول إلى أكثر من 13 مليون شخص محتاج في اليمن.
ويأتي هذا الدعم، ضمن جهود دول التحالف العربي، بقيادة السعودية، لتخفيف معاناة الشعب اليمني، الذي يعاني من تبعات ممارسات المليشيا الحوثية الإيرانية.
وكانت دول التحالف، قد أعلنت عن تقديم مليار ونصف المليار دولار، لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لليمن، أي ما يوازي أكثر من نصف احتياجات خطة الاستجابة.. وقدمت كل من دولة الإمارات والسعودية لوحدهما مليار دولار. إضافة إلى ذلك، أعلنت دول التحالف، عن خطة شاملة لتسهيل وصول المساعدات لمختلف المناطق اليمنية، من خلال تأهيل الطرق والمنافذ، وكذلك تأهيل الموانئ والمطارات، لزيادة من تدفق السلع والبضائع والمساعدات الإغاثية، وتوفير الوقود للمستشفيات ومحطات الطاقة والمباني العامة.
في الأثناء أكد ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أهمية تطبيق مبادئ الأمم المتحدة، وسيادة القانون، مشيراً إلى أن المشكلات في الشرق الأوسط، هي مع الأفكار التي لا تؤمن بمبادئ الأمم المتحدة، وتنتهك بشكل صارخ، كل قوانين وأعراف الأمم المتحدة في تدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وفي الترويج لأيديولوجيات عابرة للحدود، ليس لها علاقة بالمصالح الوطنية.
حرص
وقال ولي العهد السعودي، عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، الليلة الماضية في نيويورك، إن المملكة تدافع عن مصالحها، وتحافظ على أمنها، وتعمل مع حلفائها في الشرق الأوسط، لأمن المنطقة واستقرارها، مشدداً على حرص المملكة على الحلول السياسية لأزمات الشرق الأوسط، بالتعاون مع الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن السعودية عضو فعال ومسهم عبر التاريخ في حماية مصالح الأمم المتحدة، وملتزمة بقوانينها منذ القدم.
وكان ولي العهد السعودي، قد بحث، خلال لقائه أنطونيو غوتيرس، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وما تقدمه المملكة لبرامج الأمم المتحدة المختلفة، في إطار دعمها للمجهودات الإنسانية والتنموية، ودورها في صون الأمن والسلم الدوليين، بالشراكة مع الأمم المتحدة.
توقيع
كما شهدا التوقيع على البرنامج التنفيذي المشترك، بين كل من المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة، وتضمن تقديم مبلغ مليار دولار أميركي من دولة الإمارات والمملكة، منها 930 مليون دولار لمنظمات الأمم المتحدة، و70 مليون دولار لتأهيل الموانئ والطرق، لزيادة حجم المواد الإغاثية والواردات التجارية.
من ناحيته، أعرب أنطونيو غوتيريش، خلال اللقاء، عن امتنانه لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، لما قدماه من تعهد سخي في يناير الماضي، يقدر بـ 930 مليون دولار أميركي لصندوق اليمن الإنساني.. مشيراً إلى أن هذا التعهد الإماراتي - السعودي، يغطي تقريباً ثلث المبلغ المطلوب، والمقدر بنحو 2.96 مليار دولار، لتمويل تنفيذ خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018.. مؤكداً أن تمويل هذه الخطة، سيمكن الأمم المتحدة وشركائها من المساعدة في تخفيف معاناة ملايين الأشخاص الضعفاء في جميع أنحاء اليمن.

