ندد محللان أردنيان بالاحتفاء القطري بالهجوم الصاروخي العدواني الحوثي على أراضي المملكة السعودية، واعتبراه بمثابة تحريض للحوثيين على مزيد من العدوانية.

وأكد المحلل السياسي كمال زكارنة أن ما يحصل سواء في قناة الجزيرة أو مواقع التواصل الاجتماعي أمر مؤسف للغاية، مشيراً إلى أن هذه الجهات الإعلامية تحاول تأجيج الموقف لأهداف عدة من أهمها الالتزام بسياسية تنظيم الحمدين، إضافة إلى تحريض الحوثيين لإطلاق المزيد من الصواريخ. وأضاف: هذه المحاولات غير مقبولة، وعلى الرغم أن خلفها أسماء قطرية معروفة وشخصيات عامة، لكنها لم تدرك خطورة هذا التشفي الإعلامي.

تعقد الأزمة

ويشير الكاتب الصحافي جهاد أبوبيدر إلى أن هذا التشفي في الآلة الإعلامية القطرية قائم باستمرار. وهذا يؤكّد أن الإعلام القطري غير محايد وإنما يتبع أجندات تحقق في باطنها أهداف كثيرة. وأضاف: بالطبع التشفي ومحاولات التأييد للحوثيين ستنعكس سلباً وستزيد من العلاقات المتوترة بين قطر والبلدان المقاطعة.