وصف المركز الاستشاري الاستراتيجي للدراسات الاقتصادية والمستقبلية في أبوظبي قرار إصدار نظام قطر أوامر «حرب» لاعتراض طائرتين مدنيتين إماراتيين، بأنه تصعيد عدواني ينطلق من دوافع ثأرية وانتقامية ناجمة عن العزلة الخانقة التي تعيشها قطر بسبب احتضان نظامها منظمات إرهابية خارجة عن القانون، ودعمه اللوجستي لعملياتها الإرهابية في عموم المنطقة العربية والعالم.
وقال أحمد محمد الأستاد، مدير عام المركز الاستشاري الاستراتيجي للدراسات الاقتصادية والمستقبلية إن التهديد القطري للطائرات المدنية الإماراتية جاء متزامناً مع العدوان الحوثي - الإيراني ضد العربية السعودية الأخير والمتمثل بإطلاق ستة صواريخ على أرض الحرمين، في التنسيق والهدف ضمن لعبة مكشوفة الدوافع والأهداف للتغطية على عزلة النظامين الإيراني والقطري في الداخل والخارج.
والعصابات الحوثية الإرهابية داخل اليمن وخارجه، مشيراً في هذا الصدد، إلى أن حكام طهران، وبعد تصاعد الاحتجاجات في أكثر من 50 مدينة إيرانية، أخيراً، يسعون اليوم إلى تصدير أزماتهم الداخلية إلى الخارج، عبر زج حلفائهم في قطر والحوثيين وفي المنطقة، بمثل هذه المغامرات العدوانية المكشوفة.
صواريخ الحوثي
وانتقد أحمد محمد الأستاد مواقف بعض الأطراف، والتي عارضت في الأمم المتحدة مشروع نص تقدمت به بريطانيا ودعمته الولايات المتحدة وفرنسا، يدين إيران بإمداد أسلحة وصواريخ إلى المتمردين الحوثيين في اليمن، قائلاً:
نتمنى من هذه الأطراف أن تتحقق بنفسها، عن هوية هذه الصواريخ، التي أطلقت الأحد على أراضي المملكة العربية السعودية، بما فيها العاصمة الرياض، بعد أن تكشفت هذه الهوية، وبالدليل القاطع، أن مصدرها إيران.
معيداً إلى الأذهان أهمية غلق ميناء الحديدة على البحر الأحمر، وتأمين وصول المعونات الغذائية للشعب اليمني الشقيق من منافذ أخرى، بعد أن تأكد استغلال ايران هذا الميناء لتوريد الأسلحة والصواريخ للمتمردين الحوثيين من خلاله، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية وفرض سلطة الأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة، بعد أن تمادى الإرهاب وإرهاب الدولة المنظم في تهديد الأمن والسلام في هذه المنطقة المهمة من العالم.
ثقة كبيرة
أعرب أحمد محمد الأستاد، مدير عام المركز الاستشاري الاستراتيجي للدراسات الاقتصادية والمستقبلية عن ثقته الكبيرة بقدرة الشعبين القطري واليمني الشقيقين، في نهاية المطاف، على تجاوز التحديات المصيرية واستعادة سلطة الشعب، لكل منهما، على سيادته وقراراته وسياساته، وتصحيح مسارات العبث والانحراف والإرهاب لحاكم الدوحة وميليشيا إيران الإرهابية الحوثية.
