استيلاء بالقوة

استولت عائلات من المستوطنين الليلة قبل الماضية على بنايتين لفلسطينيين في الخليل بالقرب من الحرم الإبراهيمي بالضفة الغربية المحتلة، وقالت إنها تحركت بموافقة من الإدارة المدنية وهي إدارة الحاكم العسكري الإسرائيلي، بحسب الإعلام الإسرائيلي.

وقال المحامي توفيق جهشان محامي عائلة الزعاترة التي تملك البنايتين «تم الاستيلاء على البيت بشكل غير قانوني. هذا اقتحام سياسي من قبل حكومة الاحتلال التي تدعم المستوطنين للاستيلاء على الأملاك الفلسطينية من أجل توسيع البؤر الاستيطانية».

إجراءات إسرائيلية

أعلنت إسرائيل وفق بيان لوزارة ماليتها أنها سرّعت إجراءات تصاريح البناء حتى يتسنى افتتاح مقر مؤقت للسفارة الأميركية بالقدس في مايو، كما هو مقرر.

وقال وزير المالية الإسرائيلي موشي كاخلون في بيان إنه سيمكن بلدية القدس من تجاوز التصاريح المطلوبة لبناء جدار ومنفذ خروج عند الموقع المؤقت للسفارة. وأضاف «لن ندع بيروقراطية لا داعي لها تعطل نقل السفارة الأميركية إلى القدس عاصمة إسرائيل الأبدية».

وقال: «هذه خطوة دبلوماسية استراتيجية لإسرائيل وهيئات التخطيط الخاضعة لي ستبذل كل ما في وسعها للوفاء بالجدول الزمني المطلوب».

إعلان حرب

اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن القرارات الأميركية الأخيرة خاصة قرار الكونغرس الذي يدعو إلى وقف المساعدات المباشرة للسلطة هي بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني.

ونقلت وكالة (وفا) عن أبو ردينة قوله إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعلان نقل سفارة بلاده إليها، واعتبار بحث موضوع اللاجئين خارج الطاولة، ودعم الاستيطان، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تكون وسيطاً نزيهاً لصنع السلام.