دعا الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز سفير المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته في محاسبة النظام الإيراني حيال انتهاكاته المتكررة للقوانين الدولية بعد قيام ميليشيا الحوثي التابعة لإيران بإطلاق أكثر من 100 صاروخ باليستي على السعودية والتي تصدت لها قوات الدفاع الجوي السعودي.

وأكد أن  النظام الإيراني يستمر بخرق جميع القوانين الدولية في اختبار لإرادة المجتمع الدولي حيث لا زال هذا النظام يدعم الإرهاب في سوريا والعراق ولبنان واليمن بتوفيره الأموال والصواريخ للمليشيات التابعة له في خرق صارخ لقرارات الأمم المتحدة.

وقال في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": إن الأصدقاء والأعداء يراقبون اليوم رد الفعل الدولي بالنسبة لأحداث البارحة وسيكون لرد الفعل تأثيره على تصرفات الدول في المنطقة على المدى الطويل.

وأضاف الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز أن ميليشيا الحوثي التابعة لإيران أطلقت أمس سبعة صواريخ عشوائية على أربع مدن سعودية بينما تواصل المليشيات قتل الشعب اليمني ورفض جميع المبادرات السياسية والاستمرار في التصعيد.

وأوضح في حسابه على "تويتر" : إن النطام الإيراني حاول اغتيال وزير الخارجية هنا في واشنطن، و قام باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري واغتيال معارضيه في العواصم الأوروبية و قام بتوفير المال والسلاح للتنظيمات الإرهابية."

وذكر الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز أن تاريخ إيران مليء بالقتل والدمار حيث قام هذا النظام بتدبير وتنفيذ عمليات إرهابية في بوينس أيرس عام 1994، تفجيرات الخبر عام 1996، و تفجيرات الرياض عام 2003.