وصف إعلاميون بحرينيون شماتة وفبركات الإعلام القطري، بالصواريخ الحوثية التي تستهدف المواطنين السعوديين ببصمة العار، وبالتآمر والغدر على جيرانهم.
وقالوا في تصريحات لـ«البيان» إن عصابة إعلام تنظيم الحمدين الإرهابي لا تزال تكشف وبصفاقة عن إعلامها الموجه، الذي يدعم مؤامراتها الإرهابية ضد أرض التوحيد، ويبرر إرهاب الشراذم الحوثية.
وأكد الكاتب والمحلل السياسي سعد راشد أن الإعلام القطري ترك بصمة عار على تاريخه الإعلامي بعد تغطيته الإعلامية لحادثة اعتراض المملكة العربية السعودية الصواريخ البالستية التي استهدفت الرياض.
وقال إن الإعلام القطري البذيء، ومنذ اعتراض الصواريخ البالستية قام بفبركة الموضوع ووصفه بغير محله ومغاير لما هو واقع، بل تعدى الأمر بأن تتحاور مع مؤيدي جماعة الحوثي عبر قناة الإرهاب الأولى «الجزيرة».
ويرى بأن تغطية الإعلام القطري افتقدت المهنية وأخلاقيات العمل الإعلامي في نقل الحدث بصورته الحقيقية، منوهاً بأن من يدير الإعلام القطري هو مستشار الإرهاب الأول عزمي بشارة والذي اعتاد توجيه الأوامر وقلب الحقائق.
وقال: أبجديات الدراسات الإعلامية هي التغطية تعكس الصورة الحقيقية لتوجهات أصحابها وهم النظام القطري الذي اعتاد على صنع الفوضى وفبركة الأحداث، وصولاً للتأمر على جيرانه والغدر فيهم في حربهم على الحوثيين متسبباً باستشهاد رجالنا البواسل بقوات التحالف العربي في المعارك للدفاع عن الشرعية باليمن.
إرهاب مستمر
إلى ذلك، قالت الإعلامية منى المطوع: إن عصابة إعلام تنظيم الحمدين الإرهابي، لا تزال تكشف وبصفاقة عن إعلامها الموجه، الذي يدعم مؤامراتها الإرهابية ضد أرض التوحيد، ويبرر إرهاب الشراذم الحوثية. وأردفت: يلاحظ أيضا تجنيد هذا النظام البعيد عن امتداده العربي والإسلامي للقوة الناعمة في الإعلام، ومن خلال الكثير من حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، والمتسترة تحت هويات سعودية وخليجية زائفة.
وتابعت المطوع: ما الإرهاب إلا على قدر الألم، ويبدو أن النتائج الإيجابية التي حققتها الدبلوماسية السعودية في زيارة ولي العهد الأخيرة لأميركا، وما حققته هذه الزيارة من إيضاح الكثير من الحقائق على مستوى الإعلام الدولي، أوجعت أقطاب نظام الحمدين كثيراً.
نوايا معروفة
من جهته، قال الكاتب عثمان الماجد: بأنه يعز على كل مواطن خليجي أن يرى أسافين الإعلام القطري، يدقها السفهاء ممن تولوا مقاليد إدارة الحكم في البلاد، أو العملاء ممن تعج بهم قناة «الجزيرة»، وهم يدلسون ويشمتون ويكذبون للنيل من السعودية، فيما الصواريخ الإيرانية تحاول قتل مواطنيها.
وأضاف: هذا الواقع المقيت، هو نتاج المنهجية المسيئة التي تقف خلف الإعلام القطري الموجه، بمحاولات مستمرة لتكريسه كأداة للتضليل والتشكيك في الأهداف الحقيقية من وراء المقاطعة التي تنتهجها الدول الأربع ضد حكومة المراهقين بقطر، والعمل - بشكل متواز- على تشويه النجاحات العسكرية لقوات التحالف العربي، وتزييفها.
ويردف الماجد: هذه السلوكيات النشاز، لن تمر مرور الكرام، وستكون لها ضريبتها، وإن طال أمد الأزمة.
