قال السفير المصري بالجزائر عمر أبو عيش، إن حل الأزمة القطرية بيد القطريين أنفسهم، فيما طالب الدوحة بالكف عن الدخل في شؤون الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، والكف عن إيواء الإرهابيين، وساق الكثير من الاتهامات لتنظيم «الإخوان» واصفاً إياه بـ«التنظيم الإرهابي الذي عمل على هدم كيان الدولة المصرية بمساعدة قوى (خارجية) إقليمية ودولية».

وتحدث الدبلوماسي المصري، في حوار مطول مع صحيفة «الشروق» الجزائرية، نُشر أول من أمس، عن الأزمة القطرية قائلاً إن «الحل بيد القطريين أنفسهم، الحل يتمثل في اتخاذ قرار بالتوقف التام من جانبهم عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأربع، ووقف دعم التنظيمات الإرهابية التي تستضيفها على أراضيها».

وتساءل السفير عن استمرار إيواء الدوحة لشخصيات إرهابية «هم يقولون إنهم لا يستضيفون أية تنظيمات إرهابية، إذا لماذا يوجد رموز هذه التنظيمات في قطر؟، لماذا يتم تسخير الآلة الإعلامية لضرب النسيج الاجتماعي في الدول الأربع وتحديداً في مصر؟، لماذا عملت قناة مشبوهة كالجزيرة على استهداف الجيش المصري بفيلم مسيء؟».

ثوب الضحيّة

وتابع السفير المصري «عليهم الكثير من الأمور التي ينبغي القيام بها حتى تنتهي الأزمة معهم، أما سلوك المراوغة ومحاولة الظهور في ثوب الضحية فلن تفلح، خاصة وأن التغيرات الأخيرة التي شهدتها الإدارة الأميركية لن تكون سعيدة بالنسبة لهم».

وفيما يخص تنظيم الإخوان، أوضح السفير أبو عيش أن «الجماعة التي ترتكز على أفكار حسن البنا المبنية على التكفير، قد سعت بمساعدة قوى إقليمية ودولية على محاولة إنهاء الدولة المصرية كلية»، وسجل أن «الرئيس عبد الفتاح السيسي عمل منذ تنصيبه رئيساً للجمهورية على فتح باب الحوار معهم، كما فعل مع جميع الأطياف السياسية في البلد، لكنهم رفضوا ذلك، وعملوا على جلب عناصر إرهابية من الخارج وتوطينهم في سيناء، وهو ما أكدته العملية العسكرية الكبرى التي ينفذها الجيش المصري».