تراجعت أنقرة عن تصريحاتها بشأن انطلاق عملية عسكرية في سنجار العراقية ضد حزب العمال الكردستاني، قائلة إنها «ستتخذ ما يلزم إذا فشلت عملية الحكومة العراقية في سنجار».


وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن مدير المخابرات التركي سيجتمع مع مسؤول عراقي لبحث العملية العسكرية العراقية في منطقة سنجار الشمالية، حيث تقول أنقرة إن عناصر من حزب العمال الكردستاني أسسوا قاعدة هناك. وأضاف قبل مغادرته لحضور قمة مع زعماء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، أن تركيا ستتخذ «كل ما يلزم» إذا فشلت عملية الحكومة العراقية في سنجار.


وكان أردوغان، أعلن أمام حشد جماهيري بولاية طرابزون، أول من أمس، أن «العمليات العسكرية التركية بدأت في سنجار ضد حزب العمال الكردستاني»، فيما نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية وجود أي حركة لقوات أجنبية عبر الحدود العراقية.


من جهته، نفى السفير التركي لدى العراق، فاتح يلدز، وجود عملية عسكرية من قبل الجيش التركي في سنجار. وقال عبر تغريدة على «تويتر»: «أود إعلامكم بعدم وجود عملية عسكرية تنفذ من قبل تركيا حالياً ضد وجود بي كي كي في سنجار».


في سياق آخر، كشف مصدر عسكري عراقي، أمس، مقتل 18 داعشياً بينهم قياديون أجانب في عملية أمنية كبيرة ومداهمات في إحدى قرى جنوب الموصل. وقال الناطق باسم قيادة عمليات نينوى، العميد محمد الجبوري، إن «القوات العراقية قتلت 18 داعشياً، بينهم روسيان وتركي، في حملة مداهمة لقرية كنعوص التابعة لناحية حمام العليل» جنوب الموصل. وفي قرية عوينات التابعة لناحية ربيعة على الحدود مع سوريا، قال المصدر إن «القوات الأمنية عثرت على مدافع وصواريخ في مضايف داعش في القرية وتم مصادرتها».


كما أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين بمقتل وإصابة ثلاثة جنود عراقيين في اشتباكات شرقي قضاء الشرقاط. وقال المصدر إن «جنديين عراقيين قتلا وأصيب ثالث في اشتباكات بين عناصر داعش وقوة من الجيش العراقي كانت تقوم بعمليات دهم وتفتيش شرقي قضاء الشرقاط»، موضحاً أن «قوة من الجيش تعرضت إلى إطلاق نار كثيف بأسلحة متوسطة من أحد الأودية شرقي القضاء».


وأشار إلى أن «القوة ردت على مصدر النيران وأسكتتها، لكنها لم تقتحم المكان بعد بانتظار وصول تعزيزات مدرعة لاقتحامه، خشية وجود عدد كبير من عناصر داعش واحتمال تعرض القوات لخسائر إضافية».