شارك وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية برئاسة علي جاسم، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجموعة الاتحاد البرلماني الدولي، في الاجتماعات التنسيقية للمجموعات العربية والإسلامية والآسيوية، المتمثلة في الاتحاد البرلماني العربي، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، والجمعية البرلمانية الآسيوية، وذلك بغرض تنسيق المواقف وبلورتها بشأن القضايا التي ستطرح خلال الاجتماع والنظر في القضايا الطارئة التي تستدعي التطرق إليها ضمن اجتماعات الجمعية 138 والمجلس الحاكم 202 للاتحاد البرلماني الدولي بمدينة جنيف خلال الفترة من 24 إلى 28 مارس الحالي.

ويضم وفد المجلس الوطني الاتحادي كلاً من: الدكتور محمد عبد الله المحرزي، والدكتور سعيد عبد الله المطوع، وفيصل حارب الذباحي، وعلياء سليمان الجاسم، وجمال محمد الحاي، وأحمد شبيب الظاهري، الأمين العام للمجلس.

ويشارك وفد المجلس في الاجتماعات التنسيقية للمجموعات العربية والإسلامية والآسيوية بهدف تنسيق المواقف حيال مختلف القضايا المطروحة على أجندة الاجتماعات لا سيما ذات الاهتمام المشترك.

تنسيق المواقف

وقال علي جاسم: تأتي مشاركة وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي في الاجتماعات التنسيقية، والتي تمهد وتنسق المواقف لما يطرح على جدول الأعمال، وفيما يتعلق بخصوص البند الطارئ تم مناقشته بإسهاب كبير والاتفاق على طرح موضوع القدس وتبعات القرار الأميركي حول هذا الموضوع، وتم خلال اجتماع المجموعة العربية الاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة بند طارئ متوازن يحقق الغاية من الطرح والقبول بالنسبة للشعب البرلمانية الأخرى، وأيضاً الخروج بقرار متوازن يصب في الهدف الأسمى وهو الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، والالتزام بالقرارات الدولية فيما يتعلق بالقدس باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين.

من جهته، قال الدكتور سعيد المطوع: يشارك وفد الشعبة البرلمانية في اجتماعات الجمعية 138 للاتحاد البرلماني الدولي وفي الاجتماعات التنسيقية المختلفة من المجموعة الآسيوية والمجموعة العربية متمثلة في الاتحاد البرلماني العربي والمجموعة الإسلامية متمثلة في اتحاد مجالس الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي، وجميعها تهدف إلى التشاور والتنسيق والاتفاق على جميع ما يطرح في الجمعية العامة وبالتالي تتبلور جميع الآراء وتتفق على رأي موحد، مؤكداً دور وفد الشعبة البرلمانية ودورها الفاعل في الاجتماعات واتخاذ القرارات.

وتهدف الاجتماعات إلى توحيد الصياغة القانونية للبند الطارئ الذي تقدمت به عدد من دول المجموعة العربية بشأن مدينة القدس، والتأكيد على وضعيتها القانونية تمهيداً لعرضه للتصويت أمام اجتماع الجمعية الـ 138 للاتحاد البرلماني الدولي، المقرر يوم غدٍ (الثلاثاء). كما تهدف الاجتماعات إلى التنسيق بين المجموعة العربية بشأن ترشح أعضاء الوفود العربية على المقاعد الشاغرة باللجان النوعية للاتحاد البرلماني الدولي.

وخلال اجتماع المجموعة العربية برئاسة الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب المصري تم اتخاذ قرار تشكيل لجنة لإعداد الصياغة المناسبة للبند الطارئ حول الحفاظ على وضعية القدس القانونية.

وأكد عبد العال خلال الاجتماع، على أهمية التسويق للبند الطارئ مع رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلمانى الدولي، تمهيداً للتصويت عليه من جانب أعضاء الاتحاد يوم الثلاثاء.

وشملت طلبات البنود الطارئة على جدول أعمال المجموعة العربية، طلباً مقدماً من دولة فلسطين حول تداعيات إعلان الإدارة الأميركية حول القدس وتخفيض مساهمتها في موازنة الأونروا ومساعدتها الإنسانية للشعب الفلسطيني، علاوة عن بند آخر مقدم من دولة الكويت حول «حق الفلسطينيين في القدس: العودة إلى المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصِّلة»، بالإضافة إلى بند مقدم من مملكة البحرين بشأن عدم المساس بالوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس.

تهنئة

ﻛﻤﺎ تم خلال الاجتماع العربي ﺍﺳﺘﻌﺮاﺽ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺑﺘﻤﺜﻴﻞ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ أﻋﻤﺎﻝ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ البرلماني الدولي في دورته الحالية.

كما استعرض عبد العال إنشاء المجموعة الاستشارية البرلمانية الدولية رفيعة المستوى المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف، وقدم التهنئة نيابة عن أعضاء المجموعة العربية في البرلمان الدولي، لمعالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي على انتخاب معاليها رئيساً للمجموعة.

ﻛﻣﺎ ﺗﻡ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺟﻳﻝ ﺍﻟﻧﻅﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﻌﺩﻳﻼﺕ ﺍﻟﻣﻘﺗﺭﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻧﻅﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻼﺗﺣﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺩﻭﺭﺓ المقبلة ﻟﻠﺟﻧﺔ ﺍﻟﺗﻧﻔﻳﺫﻳﺔ ﻭﺍﻟﺟﻣﻌﻳﺔ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻭﻡ ﺭﺅﺳﺎء ﺍﻟﺑﺭﻟﻣﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺭﺑﻳﺔ ﺑﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﺍﻟﺗﻌﺩﻳﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺗﻣﺎﻉ المقبل ﻟﻼﺗﺣﺎﺩ ﺍﻟﺑﺭﻟﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺭﺑﻲ.

ﺃﻣﺎ ﺑﺷﺄﻥ ﺍﻟﻣﻧﺎﺻﺏ ﺍﻟﺷﺎﻏﺭﺓ الـ12، ﺗﻡ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻗﻳﺎﻡ ﺍﻷﻣﻳﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ للاﺗﺣﺎﺩ ﺍﻟﻌﺭﺑﻲ ﺑﺎﻟﺗﻧﺳﻳﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺑﺭﻟﻣﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺭﺑية ﻋﻠﻰ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺑﺭﻟﻣﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺷﻐﻝ ﻣﻧﺎﺻﺏ ﻋﻥ ﺍﻟﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﺍﻟﻌﺭﺑﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﺟﻬﺯﺓ ﺍﻻﺗﺣﺎﺩ ﻭﺗﻭﺯﻳﻊ ﺍﻟﺷﻭﺍﻏﺭ.

 

المحرزي: الوضع في اليمن سببه تدخلات إيران

شارك الدكتور محمد المحرزي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ممثلاً عن وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية في أعمال لجنة الشرق الأوسط، على هامش اجتماعات الجمعية الـ138 للاتحاد البرلماني الدولي.

وتم خلال الاجتماع مناقشة جدول الأعمال، منها اختيار رئيس للجنة لمدة عام، واستعرض الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي تقريراً عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط وعن الموقف في اليمن وسوريا.

وأكد الدكتور محمد المحرزي أن تأزم الوضع في اليمن هو نتيجة التدخلات الخارجية من قِبل إيران في المنطقة، ودعا إلى ضرورة احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم تهديد الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة منطقة الخليج العربي. وأكد أنه تم التطرق إلى مشاركة الوفد البرلماني اليمني لأول مرة في اجتماع اللجنة ويعتبر خطوة إيجابية.

كما تمت مناقشة دور وخطط مدارس السلام المقترحة التي تقضي بجمع عدد من الطلبة المتفوقين من مختلف دول المنطقة الذين ينظر لهم بأنهم قيادات المستقبل، ليتكون لديهم الخبرة والدراية عن السلم وأهميته في منطقتنا العربية.

وقال الدكتور المحرزي إنه تم طرح موضوع التعاون المائي بين دول منطقة الشرق الأوسط، وأكد أهمية أن يكون التعاون مبنياً على التعاون العلمي والعملي، وهذا يتطلب ظروفاً سياسية ملائمة.