تواصل الميليشيا الانقلابية حملة التعبئة والتجنيد الإجباري لتعويض الخسائر البشرية التي منيت بها في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد قتلها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وممارسة حملة بطش وقمع كبيرين ضد أعوان صالح وقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام.
صالح الصماد، رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي، طالب في ما سمي «ورشة عمل التعبئة والاستدعاء للضباط» بالاستنفار في الوحدات العسكرية والقرى والمدن، محاولاً إقناع الحاضرين بحجتهم القديمة الجديدة عن حرب ضد أميركا. وبحسب مصادر في صنعاء، يهدد الحوثيون أفراد وضباط الوحدات العسكرية التي يسيطرون عليها بالفصل ويستغلون الحاجة الاقتصادية لهم بربط صرف المرتبات بالتوجه إلى جبهات القتال.