أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في لقاء استمر أكثر من ساعة مع محرري صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية قبل أن يغادر واشنطن، أن الإسلام دين اعتدال. وقال: «أعتقد أن الإسلام عقلاني، الإسلام معتدل وسهل، وهناك من يحاول اختطافه».

وكشف الأمير محمد بن سلمان أنه عمل بقوة من أجل الخطوات الإصلاحية في الداخل، بما في ذلك منح المرأة العديد من حقوقها كقيادة السيارة وغيرها، مؤكداً أنه عمل جاهدًا لإقناع المتحفظين أن مثل هذه القيود ليست جزءاً من العقيدة الإسلامية.

ووصف الأمير محمد بن سلمان العلاقة السعودية الأميركية بالمتينة والقوية، منوهاً بالشراكة الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.

جاء ذلك في كلمة له خلال حفل العشاء الذي أقيم بمناسبة الاحتفاء بالشراكة السعودية الأميركية في مجال الأمن المشترك على مدى 70 عاماً الأخيرة في قاعة أندرو ميلون واستضافته سفارة المملكة العربية السعودية لدى واشنطن.

وتحدث ولي العهد السعودي عن تاريخ المملكة وتأسسها، مستعرضاً بدايات العلاقات الرسمية السعودية الأميركية، وما وصلت إليه في الوقت الحالي من تعاون وثيق في شتى المجالات.

وأكد أهمية الدور السعودي والأميركي في مختلف الملفات، مشيراً إلى أهمية استغلال الفرص المستقبلية لمواصلة الإنجازات في مختلف المجالات.

كما ألقى بدوره الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، كلمة ثمن خلالها جهد كل من أسهم في بناء وتوطيد أواصر العلاقة بين البلدين الصديقين، وشارك في الاحتفاء بالشراكة السعودية الأميركية، منوهاً بدور قيادتي البلدين في مختلف العقود، وسعيهما المتواصل لتعزيز تلك العلاقة.

وأشار إلى أنه تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصلت الشراكة إلى علو جديد، وأسهمت زيارة الرئيس التاريخية للمملكة العام الماضي في مزيد من إثرائها، فيما مهّدت الزيارة والقمم التاريخية الثلاث التي عُقدت في تلك المناسبة، الطريق لمسار واضح لمستقبل شراكتنا ومستقبل عالم أفضل.