أعلن الجيش التركي، صباح أمس، سيطرة قوات «غصن الزيتون» على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين، من عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن بيان صادر عن الجيش التركي، أن قوات «غصن الزيتون» تتخذ تدابير احترازية من أجل ضمان عودة آمنة للمدنيين إلى منازلهم، عبر إجراء تمشيط لمنطقة عفرين، من أجل تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها المسلّحون.

في السياق، أعلن رئيس أركان الجيش التركي، خلوصي أكار، أن قوات بلاده المشاركة في عملية «غصن الزيتون» ستصل حتى أطراف حلب عند بلدتي نُبّل والزهراء، لتحكم السيطرة على عفرين، مشيراً إلى أنّ تركيا لا تستهدف وحدة التراب والسياسة، سواء في سوريا أو العراق، وهي تبدي احتراماً كبيراً في هذا الإطار.

على صعيد متصل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مجدداً بوقف إطلاق النار في كل أنحاء سوريا. وأعرب ماكرون عن قلق بلاده حيال العملية العسكرية التركية، وفق ما ذكر القصر الرئاسي الإليزيه، أمس. وطالب ماكرون بالوصول الكامل للمساعدات الإنسانية للسكان المدنيين، وطالب بأن تكون الأولوية للحرب على داعش.

إلى ذلك، توعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طلاب أتراك مناهضين للحرب بالحرمان من الدراسة في الجامعات التي ينتمون لها، واصفاً إياهم بـ «الإرهابيين». وأشار أردوغان إلى أنه تمّ فتح تحقيق في قيام هؤلاء الطلاب بتنظيم فعالية احتجاج على حملة عفرين، وكان الطلاب المناهضون قد رفعوا لافتات مكتوب عليها: «لا يصح أكل الحلوى احتفالاً بالاحتلال والقتل».