لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
رفعت وزارة الداخلية المصرية، أمس حالة التأهب إلى الدرجة القصوى لتأمين الانتخابات الرئاسية بالداخل التي تبدأ الاثنين المقبل، ويشارك في تأمينها على مدار 3 أيام أكثر من 200 ألف رجل أمن، في وقت تمنى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجود منافسين كثر له.
وقال الرئيس المصري في مقابلة أذيعت مساء الثلاثاء إنه كان يرغب في وجود العديد من المرشحين في الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل لمنح الناخبين فرصة أكبر للاختيار لكن الأحزاب ليست جاهزة بعد لذلك.
توقعات
وأضاف السيسي، الذي يتوقع أن يكتسح الانتخابات المقررة على مدى ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس، أنه ليس له دور في غياب المرشحين. وقال السيسي في المقابلة التي صورت في وقت سابق وأذاعتها العديد من القنوات الرسمية والخاصة في وقت متزامن مساء الثلاثاء «والله العظيم أنا كنت أتمنى أن يكون موجود معانا واحد واتنين وتلاتة وعشرة من أفاضل الناس وتختاروا زي ما أنتم عايزين».
وتحدث السيسي خلال المقابلة التي صورت في أحد المكاتب وفِي حديقة عن نشأته وجوانب من حياته الشخصية وعن الفترة التي سبقت إعلانه حين كان وزيرا للدفاع وقائدا عاما للجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.
استعداد
إلى ذلك قال مصدر أمني، في تصريحات صحفية، إن «وزير الداخلية المصري، مجدي عبدالغفار، وجه كافة القطاعات بإعلان حالة الاستنفار القصوى وتجهيز أكثر من 11 ألف مركز ومقر انتخابي، والتيسير على الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، بالتنسيق مع القوات المسلحة».
إلغاء إجازات
وأشار إلى أنه «تم إلغاء الإجازات للضباط والأفراد لحين الانتهاء من الانتخابات، ضمن خطة تأمين تعتمد على الدفع بكفاءات أمنية من أجهزة المعلومات بالأمن الوطني (بمثابة جهاز استخباراتي داخلي)، بهدف إحباط أية مخططات لإفساد الانتخابات».
ووجه وزير الداخلية بـ«تشديد إجراءات التفتيش بالكمائن الحدودية بالمحافظات، والارتكازات ونقاط التفتيش الأمنية والمرورية، والتدعيم بكاميرات مراقبة، وربطها لاسلكيا بغرف عمليات مركزية تعمل طوال الـ24 ساعة، بالإضافة لتأمين السجون».
وأوضح أن «الخطة الأمنية تتضمن 3 محاور رئيسية؛ الأول تأمين لجان ومقار التصويت والقضاة المشرفين على الانتخابات، والثاني تأمين عملية سير الانتخابات حتى انتهاء مرحلة الفرز، والثالث تأمين الشوارع في مرحلة ما بعد إعلان النتائج».
نشر كمائن
كما تتضمن الخطة حسب المصدر ذاته، «نشر كمائن ودوريات ثابتة ومتحركة بالشوارع والميادين، والدفع بتشكيلات من قوات الأمن المركزي، وقوات من العمليات الخاصة، وعناصر من قوات التدخل السريع والحماية المدنية عبر أكثر من 200 ألف من ضباط وأفراد وجنود». وأجريت الانتخابات الرئاسية في الخارج بين يومي 16 و18 مارس الجاري، ومن المقرر إجراؤها داخل مصر أيام 26 و27 و28 مارس الجاري.

