أوغلت قطر في دماء العرب مع انطلاق ما تسمى ثورات الربيع العربي من خلال دعم وتسليح المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش وجماعة الإخوان وفروعها. واتهمت وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري تنظيم الحمدين في الدوحة بدعم المجموعات الإرهابية في سوريا بالمال والسلاح، وذلك بعد وقوع عشرات الضحايا أول من أمس، بقذائف سقطت على دمشق.
وطالبت خارجية النظام السوري في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي، بوقف هذه الأعمال الإجرامية، كما طالبت بالتدخل لدى «الدول التي تقوم بتشغيل وتمويل وتسليح العصابات الإرهابية بما في ذلك قطر بالتوقف عن ذلك من دون تأخير»، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
