شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت 35 فلسطينياً أغلبهم من القدس المحتلة وفق ما أفادت مصادر فلسطينية، في وقت شهدت بلدة برقين، مواجهات مع قوات الاحتلال أصيب خلالها 7 أشخاص واعتقل خلالها احد قادة تنظيم الجهاد ظلت تطارده منذ أسبوع.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 35 شاباً من الضفة، بينهم 20 من مخيم شعفاط بالقدس. واقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس وشنت حملة دهم في عدة أحياء فيها، فيما جرت حملات دهم في عدة مناطق بالضفة. وأفاد شهود عيان أن دوريات الاحتلال اقتحمت حي رأس العين والتعاون وحي المعاجين في نابلس واعتقلت عددا من أبنائه. كما اقتحم جيش الاحتلال فجر أمس بلدة عقربا جنوب شرق مدينة نابلس وشرع بعمليات دهم للمنازل. واكد الناشط الشبابي حمزة العقرباوي أن الاقتحام تم من عدة محاور وشرع جنود الاحتلال بتفتيش عدة منازل بأنحاء متفرقة من البلدة.

وفي الخليل اعتقل جنود الاحتلال الشاب نافذ عمار أبو عيشة من شارع السلام في مدينة الخليل وتقي عبود جوابرة من بيت آمر وإسلام عصافرة من بيت كاحل. فيما شهد مخيم شعفاط اقتحامات واسعة وجرى اعتقال ما لايقل عن 20 شابا. كما تعرضت بلدة العيساوية لاقتحام مشابه.

وفي جنين اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقين وقرية سِيريس جنوب مدينة جنين، وبحسب شهود عيان أصيب 7 شبان برصاص الاحتلال الحي والمطاطي في العملية التي اعتقل خلالها القيادي في حركة الجهاد رامي محمد غانم.

في الأثناء، حملت وزارة الخارجية الفلسطينية، إسرائيل وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعيات ونتائج استمرارها في قمع أبناء الشعب الفلسطيني والتنكيل بهم والتضييق عليهم. وأكدت في بيان أن ما يقوم به الاحتلال من ممارسات عنصرية وقمعية هو عبارة عن استفزاز وشحن يومي للفلسطينيين، ومحاولة ممنهجة لاستدراج ردود أفعالهم في تغذية مكشوفة لدوامة العنف، وهو ما يفضح ويكشف زيف الادعاءات الإسرائيلية التي تحرض على الشعب الفلسطيني وقيادته.