قال مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني إن مؤتمر جنيف رفيع المستوى الذي سيعقد في 3 أبريل المقبل في جنيف بسويسرا يأتي في وقت مهم للغاية تمتد فيه الحالة الإنسانية المؤلمة في اليمن للسنة الرابعة بسبب رفض المتمردين الحوثيين العمل مع الحكومة، تحت رعاية مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، لتنفيذ تدابير أساسية بناء الثقة لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني. وأضاف السفير اليمني في إحاطته التي قدمها في الاجتماع التحضيري للفعالية رفيعة المستوى لجمع التبرعات لصالح تمويل خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة للعام 2018 حول الأزمة الإنسانية في اليمن أن رفض المتمردين الحوثيين للسلام العادل والشامل المرتكز على المرجعيات الثلاث يهدد باستمرار وضع الأزمة الإنسانية الراهنة.
وأثنى السفير اليماني على الاستجابة الفورية للتحالف العربي، وعلى وجه الخصوص المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لنداء مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية المحدد بمبلغ 2.96 مليار دولار، من خلال تقديم مليار دولار، والوعد بتحشيد 500 مليون دولار إضافية.
وقال السفير اليماني إن الحالة الإنسانية غاية في التدهور، إلا أنه يجب التذكير بأن الحل السياسي هو وحده الذي يمكن أن يضع حداً لهذه الكارثة، وأن الحوثيين يستفيدون من الفوضى ويثرون من معاناة الشعب اليمني.
وحض جميع الدول الأعضاء على ممارسة المزيد من الضغوط لإرغام الطرف الانقلابي للخوض في تسوية سلمية للأزمة في اليمن.