لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا


قامت القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بتنظيم وتأمين عملية الصيد في الساحل الغربي اليمني عبر استحداث سلسلة من الإجراءات المبتكرة التي حظيت بترحيب كبير من جموع الصيادين، وحرصت على تنظيم عملية تسجيل الصيادين في الساحل الغربي وتشمل بيانات شاملة وتفصيلية عنهم.

فرق طبية
تقوم الفرق الطبية الميدانية العسكرية التابعة للقوات المسلحة الإماراتية التي تعمل ضمن قوات التحالف العربي، بدور إنساني كبير في الساحل الغربي، يتمثل في تقديم العلاج الميداني للفئات المعوزة من المرضى والوصول لهم في منازلهم، وتقديم الخدمات العلاجية للأهالي بالمناطق المحررة بالساحل الغربي دون تمييز، والاستجابة لكافة الحالات الإنسانية التي تتطلب رعاية صحية عاجلة.

مشاريع أم الإمارات
 مشاريع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «مشاريع أم الإمارات»، تساهم بشكل كبير في إعادة الحياة الطبيعية للأشقاء في اليمن، منها ترميم وتأهيل وتأثيث مبنى جمعية الفجر للمعاقين ذهنياً، وترميم وتأهيل وتأسيس مبنى سكن طلاب أبناء شبوة بعدن، إضافة إلى تأهيل آبار في المناطق الريفية.

14 قافلة إغاثية
سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال يناير الماضي أكثر من 14 قافلة مساعدات غذائية وإغاثية إلى مناطق ومديريات محافظات شبوة وحضرموت وعدن تضمنت آلاف السلال الغذائية، كما دشنت توزيع المساعدات الغذائية على أهالي «قف العوامر» بالشريط الصحراوي في محافظة حضرموت.

تحرير وإغاثة وتنمية
استدعى اتساع رقعة المناطق المحررة، وانعدام أغلب الخدمات الصحية والتعليمية في المناطق المحررة رفع وتيرة توزيع المواد الإغاثية والغذائية، إضافة إلى العمل الفوري على تأمين الخدمات الصحية ورفع مستوى أداء الخدمات الطبية في المناطق المحررة، للتخفيف من معاناة الأهالي الإنسانية ونجدة الأسر المعوزة فيها، وهذا ما استجابت له هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

النهوض بالتعليم
افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي العديد من المرافق التعليمية في المناطق المحررة استمراراً للدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لإعادة تأهيل القطاعات الحيوية في اليمن التي دمرتها الحرب وفي مقدمتها قطاع التعليم. وانتظم آلاف الطلبة في مدارسهم بفضل حملة الدعم الإماراتي في سبيل إنقاذ جيل المستقبل من فوضى الحرب الحوثية.