لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

مع انقضاء ثلاثة أعوام على عمليات التحالف العربي في اليمن تعيش ميليشيا الحوثي مرحلة انهيار غير مسبوق بعد أن تم انتزاع 80 في المئة من الأراضي من قبضتها وخسرت عشرات الآلاف من مسلحيها وسط عزلة سياسية داخلية وخارجية توجت بفشل اقتصادي غير مسبوق.

موانئ اليمن

أصبحت جميع المنافذ البرية والبحرية لليمن تحت سيطرة الشرعية باستثناء ميناء الحديدة الذي يستخدمه الحوثي منفذاً لتهريب الأسلحة والأموال الإيرانية، فيما يتريث التحالف العربي على إطلاق معركة تحرير الميناء حرصاً على الوضع الإنساني للمدنيين في مناطق سيطرة الانقلابيين.

30000

بانتهاء العام الثالث من العمليات العسكرية لتحالف دعم الشرعية خسرت الميليشيا وفق تقديرات مصادر عسكرية وأخرى سياسية أكثر من 30 ألفاً من مسلحيها في مختلف الجبهات، كما غادر المعسكرات أكثر من 60% من منتسبي الجيش اليمني الذي كان قائماً أثناء الانقلاب.

رسوم جمركية

أقدمت الميليشيا على فرض رسوم جمركية بنسبة 100 % على البضائع الواصلة إلى مناطق سيطرتها كما فرضت على شركات الصرافة دفع نسبة عمولة على الحوالات المالية المرسلة إلى مناطق سيطرتها.

عجز كبير

بعد أن نهبت الميليشيا الإيرانية البنك المركزي واستغلت عائدات الجمارك والضرائب والاتصالات لصالح مجهودها الحربي وجدت نفسها أمام عجز كبير في الموارد المالية بعد أن نقل البنك المركزي إلى العاصمة المؤقتة عدن، فيما تفاقمت أزمة الفقر بسبب النهب الحوثي للموارد.

رفع الأسعار

رفعت الميليشيا أسعار الوقود وغاز الطبخ المنزلي بنسبة وصلت إلى 200% كما توقفت عن صرف رواتب الموظفين مدنيين وعسكريين ووجهت الموارد التي تجبيها إلى مقاتليها وتجنيد الأطفال كما توقفت عن كافة العمليات الخدمية للبنية التحتية.